وَالسَّابِقُونَ لَهُمُ مَزِيَّهْ
فَقِيلَ : أَهْلُ الْبَيْعَةِ الْمَرْضِيَّهْ
683-
وَقِيلَ : أَهْلُ الْقِبْلَتَيْنِ أَوْ هُمُ
بَدْرِيَّةٌ أَوْ قَبْلَ فَتْحٍ أَسْلَمُوا
684-
وَاخْتَلَفُوا أَوَّلَهُمْ إِسْلامَا
وَقَدْ رَأَوْا جَمْعَهُمُ انْتِظَامَا
685-
أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ فِي الرِّجَالِ
صِدِّيُقُهُمْ وَزَيْدُ فِي الْمَوَالِي
686-
وَفِي النِّسَاخَدِيجَةٌ وَذِي الصِّغَرْ
عَلَيٌّ وَالرِّقِّ بِلالٌ اشْتَهَرْ
687-
وَأَفْضَلُ الأَزْوَاجِ بِالتَّحْقِيقِ
خَدِيجَةٌ مَعَ ابْنَةِ الصِّدِّيقِ
688-
وَفِيهِمَا ثَالِثُهَا الْوَقْفُ وَفِي
عَائِشَةٍ وَابْنَتِهِ الْخُلْفُ قُفِي
689-
يَلِيهِمَا حَفْصَةُ فَالْبَوَاقِي
وَآخِرُ الصِّحَابِ بِاتِّفَاقِ
690-
مَوْتًا أَبُو الطُّفَيْلِ وَهْوَ آخِرُ
بِمَكَّةٍ ، وَقِيلَ فِيهَا : جَابِرُ
691-
بِطَيْبَةَ السَّائِبُ أَوْ سَهْلٌ أَنَسْ
بِبَصْرَةٍ، وَابْنُ أَبِي أَوْفَى حُبِسْ
692-
بِكُوفَةٍ وَقِيلَ عَمْرٌو أَوْ أَبُو
جُحَيْفَةٍ وَالشَّامُ فِيهَا صَوَّبُوا
693-
الْبَاهِلِي أَوِ ابْنَ بُسْرٍ وَلَدَى
مِصْرَ ابْنُ جَزْءٍ وَابْنُ الاَكْوَعِ بَدَا
694-
وَالْحَبْرُ بِالطَّائِفِ وَالْجَعْدِيُّ
بِأَصْبَهَانَ وَقَضَى الْكِنْدِيُّ
695-
الْعُرْسُ فِي جَزِيرَةٍ ، بِبَرْقَةِ
رُوَيْفِعُ الْهِرْمَاسُ بِالْيَمَامَةِ
696-
وَقُبِضَ الْفَضْلُ بِسَمْرَقَنْدَا
وَفِي سِجِسْتَانَ الأَخِيرُ الْعَدَّا
697-
النَّوَوِيْ : مَا َعَرَفُوا مَنْ شَهِدَا
بَدْرًا مَعَ الْوَالِدِ إِلاَّ مَرْثِدَا
698-
وَالْبَغَوِيُّ زَادَ : أَنَّ مَعْنَا
وَأَبَهُ وَجَدَّهُ بِالْمَعْنَى
699-
وَأَرْبَعٌ تَوَالَدُوا صَحَابَهْ:
حَارِثَةُ الْمَوْلَى أَبُو قُحَافَهْ
700-
وَمَاسِوَى الصِّدِّيقِ مِمَّنْ هَاجَرَا
مَنْ وَالِدَاهُ أَسْلَمَا قَدْ أُثِرَا
701-