أَوْ لا : فَإِذْ يُعْلَمُ نَاسِخٌ قُفِي
أَوْ لا: فَرَجِّحْ ، وَإِذَا يَخْفَى قِفِ
646-
وَغَيْرُ مَا عُورِضَ فَهْوَ الْمُحْكَمُ
تَرْجَمَ فِي عِلْمِ الْحَدِيثِ الْحَاكِمُ
647-
وَمِنْهُ ذُو تَشَابُهٍ لَمْ يُعْلَمِ
تَأْوِيلُهُ ، فَلا تَكَلَّمْ تَسْلَمِ
648-
مِثْلُ حَدِيثِ " إِنَّهُ يُغَانُ "
كَذَا حَدِيثُ "أُنْزِلَ الْقُرْآنُ"
أسباب الحديث
649-
أَوَّلُ مَنْ قَدْ أَلّفَ الْجُوبَارِي
فَالْعُكْبِرِيْ فِي سَبَبِ الآثَارِ
650-
وَهْوَ كَمَا فِي سَبَبِ الْقُرْآنِ:
مُبَيِّنٌ لِلْفِقْهِ وَالْمَعَانِي
651-
مِثْلُ حَدِيثِ : " إِنَّمَا الأَعْمَالُ "
سَبَبُهُ فِيمَا رَوَوْا وَقَالُوا:
652-
مُهَاجِرٌ لأُمِّ قَيْسٍ كَيْ نَكَحْ
مِنْ ثَمَّ ذِكْرُ امْرَأَةٍ فِيهِ صَلَحْ
معرفة الصحابة
653-
حَدُّ الصَّحَابِي:مُسْلِمًا لاقَى الرَّسُولْ
وَإِنْ بِلا رِوَايَةٍ عَنْهُ وَطُولْ
654-
كَذَاكَ الاتْبَاعُ مَعَ الصَّحَابَةِ
وَقِيلَ : مَعْ طُولٍ وَمَعْ رِوَايَةِ
655-
وَقِيلَ:مَعْ طُولٍ،وَقِيلَ:الْغَزْوِ أَوْ
عَامٍ،وَقِيلَ: مُدْرِكُ الْعَصْرِ وَلَوْ
656-
وَشَرْطُهُ الْمَوْتُ عَلَى الدِّينِ وَلَوْ
تَخَلَّلَ الرِّدَّةُ . وَالْجِنُّ رَأَوْا
657-
دُخُولَهُمْ دُونَ مَلائِكٍ . وَمَا
نَشْرِطْ بُلُوغًا فِي الأَصَحِّ فِيهِمَا
658-
وَتُعْرَفُ الصُّحْبَةُ بِالتَّوَاتُرِ
وَشُهْرَةٍ وَقَوْلِ صَحْبٍٍ آخَرِ
659-
أَوْ تَابِعِيٍّ ، وَالأَصَحُّ : يُقْبَلُ
إِذَا ادَّعَى مُعَاصِرٌ مُعَدَّلُ
660-
وَهُمْ عُدُولٌ كُلُّهُمْ لا يَشْتَبِهْ
النَّوَوِيْ : أَجْمَعَ مَنْ يُعْتَدُّ بِهْ
661-
وَالْمُكْثِرُونَ فِي رِوَايَةِ الأَثَرْ:
أَبُو هُرَيْرَةَ يَلِيهِ ابْنُ عُمَرْ
662-
وَأَنَسٌ وَالْبَحْرُ كَالْخُدْرِيِّ
وَجَابِرٌ وَزَوْجَةُ النَّبِيِّ
663-
وَالْبَحْرُ أَوْفَاهُمْ فَتَاوَى وَعُمَرْ