إذا قال عارم : ( حدثنا حماد ) فهو ( حماد بن زيد ) وكذلك ( سليمان بن حرب )
وإذا قال التبوذكي : ( حدثنا حماد ) فهو ( حماد بن سلمة ) وكذلك ( الحجاج بن منهال )
وإذا قال عفان : ( حدثنا ) أمكن أن يكون أحدهما
ثم وجدت عن ( محمد بن يحيى الذهلي ) عن عفان قال : إذا قلت لكم ( حدثنا حماد ) ولم أنسبه فهو ابن سلمة
وذكر ( محمد بن يحيى ) - فيمن سوى ( التبوذكي ) - ما ذكره ابن خلاد . ومن ذلك ما رويناه عن سلمة بن سليمان أنه حدث يوما فقال : ( أخبرنا عبد الله ) فقيل له : ابن من ؟ فقال : يا سبحان الله أما ترضون في كل حديث حتى أقول : ( حدثنا عبد الله بن المبارك أبو عبد الرحمن الحنظلي الذي منزله في سكة ( 220 ) ( صغد ) . ثم قال سلمة : إذا قيل بمكة ( عبد الله ) فهو ( ابن الزبير ) . وإذا قيل بالمدينة ( عبد الله ) فهو ابن عمر . وإذا قيل بالكوفة ( عبد الله ) فهو ( ابن مسعود ) . وإذا قيل بالبصرة ( عبد الله ) فهو ( ابن عباس ) . وإذا قيل بخراسان ( عبد الله ) فهو ( ابن المبارك )
وقال الحافظ ( أبو يعلى الخليلي القزويني ) : إذا قال المصري ( عن عبد الله ) ولا ينسبه فهو ( ابن عمرو ) يعني ( ابن ( العاص ) . وإذا قال المكي ( عن عبد الله ) ولا ينسبه فهو ( ابن عباس )
ومن ذلك : ( أبو حمزة ) بالحاء والزاي عن ابن عباس إذا أطلق
وذكر بعض الحفاظ : أن شعبة روى عن سبعة كلهم أبو حمزة عن ابن عباس وكلهم أبو حمزة - بالحاء والزاي - إلا واحدا فإنه بالجيم وهو أبو جمرة نصر ابن عمران الضبعي . ويدرك فيه الفرق بينهم بأن شعبة إذا قال ( عن أبي جمرة عن ابن عباس ) وأطلق فهو عن ( نصر بن عمران ) و إذا روى عن غيره فهو يذكر اسمه أو نسبه والله أعلم
القسم السابع : المشترك المتفق في النسبة خاصة
ومن أمثلته : ( الآملي ) و ( الآملي ) :
فالأول : إلى ( آمل طبرستان ) . قال أبو سعيد السمعاني : أكثر أهل العلم من أهل طبرستان من آمل