تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

179 ) وآخر من مات منهم بالكوفة : عبد الله بن أبي أوفى

وبالشام : عبد الله بن بسر وقيل : بل أبو أمامة

وتبسط بعضهم فقال : آخر من مات من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه و سلم - بمصر : عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي . وبفلسطين : أبو أبي بن أم حرام . وبدمشق : واثلة بن الأسقع . وبحمص : عبد الله بن بسر . وباليمامة : الهرماس بن زياد . وبالجزيرة : العرس بن عميرة . وبأفريقية : رويفع بن ثابت . وبالبادية في الأعراب : سلمة بن الأكوع رضي الله عنهم أجمعين

وفي بعض ما ذكرناه خلاف لم نذكره وقوله في رويفع بأفريقية لا يصح إنما مات في حاضرة برقة وقبره بها . ونزل سلمة إلى المدينة قبل موته بليال فمات بها والله أعلم

النوع الموفي أربعين : معرفة التابعين

هذا ومعرفة الصحابة أصل أصيل يرجع إليه في معرفة المرسل والمسند

قال الخطيب الحافظ : التابعي من صحب الصحابي

قلت : ومطلقة مخصوص بالتابع بإحسان . ويقال للواحد منهم تابع وتابعي

وكلام الحاكم أبي عبد الله وغيره مشعر بأنه يكفي فيه أن يسمع من الصحابي أو يلقاه وإن لم توجد الصحبة العرفية . والاكتفاء في هذا بمجرد اللقاء والرؤية أقرب منه في الصحابي نظرا إلى مقتض اللفظين فيهما

وهذه مهمات في هذا النوع :

إحداها : ذكر الحافظ ( أبو عبد الله ) : أن التابعين على خمس عشرة طبقة :

( 180 ) الأولى : الذين لحقوا العشرة سعيد بن المسيب وقيس بن أبي حازم وأبو عثمان النهدي وقيس بن عباد وأبو ساسان حضين بن المنذر وأبو وائل وأبو رجاء العطاردي وغيرهم . وعليه في بعض هؤلاء إنكار فإن سعيد بن المسيب ليس بهذه المثابة لأنه ولد في خلافة عمر ولم يسمع من أكثر العشرة . وقد قال بعضهم : لا تصح له رواية عن أحد من العشرة إلا سعد بن أبي وقاص

قلت : وكان سعد آخرهم موتا

وذكر ( الحاكم ) قبل كلامه المذكور : أن سعيدا أدرك عمر فمن بعده إلى آخر العشرة

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٢٥٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٢٥٢٩