تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مُعَلَّلاً ، وَلاَ تَقُلْ : مَعْلُوْلُ

وَهْيَ عِبَارَةٌ عَنْ اسْبَابٍ طَرَتْ

فِيْهَا غُمُوْضٌ وَخَفَاءٌ أثَّرَتْ

تُدْرَكُ بِالخِلاَفِ وَالتَّفَرُّدِ

مَعَ قَرَائِنٍ تُضَمُّ ، يَهْتَدِيْ

جِهْبَذُهَا إلى اطِّلاَعِهِ عَلَى

تَصْويْبِ إرْسَالٍ لِمَا قَدْ وُصِلاَ

أوْ وَقْفِ مَا يُرْفَعُ ، أوْ مَتْنٌ دَخَلْ

في غَيْرِهِ ، أوْ وَهْمِ وَاهِمٍ حَصَلْ

ظَنَّ فَأمْضَى ، أوْ وَقَفْ فأحْجَمَا

مَعْ كَوْنِهِ ظَاهِرَهُ أنْ سَلِمَا

وَهْيَ تَجِيءُ غَالِباً في السَّنَدِ

تَقْدَحُ في المتْنِ بِقَطْعِ مُسْنَدِ

أوْ وَقْفِ مَرْفُوْعٍ ،وَقَدْ لاَ يَقْدَحُ

كَالبَيِّعَانِ بالخِيَار صَرَّحُوا

بِوَهْمِ يَعْلَى بْنِ عُبَيدٍ : أبْدَلا

عَمْر بـ عَبْدِ اللهِ حِيْنَ نَقَلا

وَعِلَّةُ المتْنِ كَنَفْي البَسْمَلَهْ

إذْ ظَنَّ رَاوٍ نَفْيَها فَنَقَلَهْ

وَصَحَّ أنَّ أَنَساً يَقُوْلُ : لا

أحْفَظُ شَيْئاً فِيهِ حِيْنَ سُئِلاَ

وَكَثُرَ التَّعْلِيْلُ بِالإرْسَالِ

لِلوَصْلِ إنْ يَقْوَ عَلَى اتِّصَالِ

وَقَدْ يُعِلُّوْنَ بِكُلِّ قَدْحِ

فِسْقٍ ، وَغَفْلَةٍ ، وَنَوْعِ جَرْحِ

وَمِنْهُمُ مَنْ يُطْلِقُ اسْمَ العِلَّةِ

لِغَيْرِ قادحٍ كَوَصْلِ ثِقَةِ

يَقُوْلُ : مَعْلُوْلٌ صَحِيْحٌ كَالذّيْ

يَقُوْلُ : صَحَّ مَعْ شُذُوْذٍ احْتَذِيْ

وَالنَّسْخَ سَمَّى التِّرْمِذِيُّ عِلَّهْ

فَإنْ يُرِدْ في عَمَلٍ فَاجْنَحْ لَهْ

الْمُضْطَرِبُ

مُضْطَرِبُ الحَدِيثِ: مَا قَدْ وَرَدَا

مُخْتَلِفاً مِنْ وَاحِدٍ فَأزْيَدَا

في مَتْنٍ اوْ في سَنَدٍ إنِ اتَّضَحْ

فِيْهِ تَسَاوِي الخُلْفِ ، أَمَّا إِنْ رَجَحْ

بَعْضُ الوُجُوْهِ لَمْ يَكُنْ مُضْطَرِبَا

وَالحُكْمُ للرَّاجِحِ مِنْهَا وَجَبَا

كَالخَطِّ للسُّتْرَةِ جَمُّ الخُلْفِ

والاضْطِرَابُ مُوْجِبٌ للضَّعْفِ

الْمُدْرَجُ

المُدْرَجُ : المُلْحَقُ آخِرَ الخَبَرْ

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٢٢١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٢٢١١