أَو صُمْ غَدَاً أَو سَرْمَدَاً أَو الأَبَدْ
أَوْ لَيْلَةَ الإِْثْنَيْنِ أَوْ يَوْمَ الأَحَدْ
أَو خَلْفَهُ وَرَاءَهُ قُدَّامَهْ
واسْمُ المَكَانِ نَحْوُ سِرْ أَمَامَهْ
أَوْ فَوْقَهُ أَو تَحْتَهُ إِزَاءَهُ
يَمِينَهُ شِمَالَهُ تَلْقَاءَهُ
أَو دُونَهُ أَو قَبْلَهُ أَو بَعْدَهُ
أَوْ مَعْهُ أَوْ حِذَاءَهُ أَوْ عِنْدَهُ
وَهَهُنَا قِفْ مَوْقِفاً سَعِيدا
هُنَاكَ ثُمَّ فَرْسَخاً بَرِيدا
بَابُ الحَالِ
مُفَسِّراً لِمُبْهَمِ الْهَيْثَآتِ
الحَالُ وَصْفٌ ذو انْتِصَابٍ آتِي
وَغَالِباً يُؤْتَى بِهِ مُؤَخَّرا
وَإِنَّمَا يُؤْتَى بِهِ مُنْكَّرَا
وَقَدْ ضَرَبْتُ عَبْدَهُ مَكْتوفا
كَجَاءَ زَيْدٌ رَاكِباً مَلْفُوفا
وَقَدْ يَجِيءُ جَامِداً مُؤَوَّلا
وَقَدْ يَجِيءُ فِي الْكَلاَمِ أَوَّ
مُعَرَّفٌ وَقَدْ يَجي مُنَكَّرَا
وَصَاحِبُ الحَالِ الَّذِي تَقَرَّرا
بَابُ التَّمْيِيزِ
لِنِسْبَةٍ أَوْ ذَاتِ جِنْسٍ قَدَّرَا
تَعْرِيفُهُ آسْمٌ ذُو انْتِصَابٍ فَسَّرَا
قَدْراً وَلَكِنْ أَنْتَ أَعْلَى مَنْزِلاَ
كَانْصَبَّ زَيْدٌ عَرَقاً وَقَدْ عَلاَ
أَو اشْتَرَيْتُ أَلْفَ رِطْلٍ سَاجَا
وَكَاشْتَرَيْتُ أَرْبَعاً نِعَاجَا
أَوْ قَدْرَ بَاعٍ أَوْ ذَرَاعٍ خَزًّا
أَوْ بِعْتُهُ مَكِيلَةً أَرُزًّا
وَأَنْ يَكونَ مُطْلَقاً مُؤَخَّرَا
وَوَاجِبُ التَّمْيِيزِ أَنْ يُنْكَّرَا
بَابُ الاُِسْتِثْنَاءِ
مِنْ حُكْمِهِ وَكَانَ فِي اللَّفْظِ انْدَرَجْ
أَخْرِجْ بِهِ الْكَلاَمِ مَا خَرَجْ
إِلاَّ وَغَيْراً وَسِوَى سُوىً سَوَا
وَلَفْظُ الاُِسْتِثْنَا الَّذِي قَدْ حَوَى
مَا أَخْرَجَتْ مِنْ ذِي تَمَامٍ مُوجَبِ
خَلاَ عَدَا حَاشَا فَمَعْ إِلاَّ انْصِبِ
وَقَدْ رأَيْتُ الْقَوْمَ إِلاَّ خَالِدَا
كقَامَ كُلُّ الْقَوْمِ إِلاَّ وَاحِدَا
فَأَبْدِلَنْ وَالنَّصْبُ فِيهِ ضُعِّفَا
وَإِنْ يَكُنْ مِنْ ذِي تَمَامٍ انْتَفَى