تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

متن الدرة البهية نظم الأجرومية

للعمريطي

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْم

لِلْعِلْمِ خَيْرَ خَلْقِهِ وَ لِلْتُّقَى

(ألحمد لله) الّذِي قَدْ وَفَّقَا

فَمِنْ عَظيمِ شَأْنِهِ لَمْ تَحْوِهِ

حَتَّى نَحَتْ قُلُوبُهُمْ (لِنَحْوِهِ)

فَأَعْرَبَتْ فِي ألحَانِ بِالأَلْحانِ

فَأُشْرِبَتْ مَعْنَى ضَمِيرِ الشَّانِ

عَلَى النَّبِيِّ أَفْصَحِ الْخَلاَئِقِ

ثُمَّ الصَّلاَةُ مَعَ سَلاَمٍ لاَئِقِ

مَنْ أَتْقَنُوا الْقُرْءَانَ بِالإعْرَابِ

(مُحَمَّدٍ) وَالآلِ وَالأَصْحابِ

جُلُّ الْوَرَى عَلَى الْكَلاَمِ المَخْتَصَرْ

(وَبَعْدُ) فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَمَّا اقْتَصَرْ

مِنَ الْوَرَى حِفْظُ اللِّسَانِ الْعَرَبي

وَكَانَ مَطْلُوباً أَشَدَّ الطَّّلَبِ

وَالسُّنَّةِ الدَّقِيقَةِ المَعَانِي

كَيْ يَفْهَمُوا مَعَانِيَ الْقُرْءَانِ

إذِ الْكَلاَمُ دونَهُ لَنْ يُفْهَمَا

وَالنَّحْوُ أَوْلَى أَوَّلاً أَنْ يُعْلَمَا

كرَّاسَةً لَطِيفَةً شَهِيرَهْ

وَكَانَ خَيْرُ كُتْبِهِ الصَّغِيْرَهْ

أَلَّفَهَا الْحَبْرُ (ابْنُ ءَاجُرُّومِ)

في عُرْبِهَا وَعُجْمِهَا والرُّومِ

مَعْ ما تَرَاهُ مِنْ لَطِيفِ حَجْمِهَا

وَانْتَفَعََتْ أَجِلَّةٌ بِعِلْمِهَا

بِالأَصْلِ في تَقْريبهِ لِلمُبْتَدِى

نَظَمْتُهَا نَظْماً بَدِيعاً مُقْتَدِي

وَزِدْتُهُ فَوَائِداً بِهَا الغِنَى

وَقَدْ حَذَفْتُ مِنْهُ ما عَنْهُ غِنَى

فَجَاءَ مِثْلَ الشَّرْحِ لِلْكِتَابِ

مُتَمِّماً لِغَالِبِ الأَبْوَابِ

يَفْهَمُ قَوْلِي لاِعْتِقَادٍ واثِقِ

سُئِلْتُ فِيهِ مِنْ صَدِيقٍ صَادِقِ

وَكُلُّ مَنْ لَمْ يَعْتَقِدْ لَمْ يَنْتَفِعْ

إذِ الْفَتَى حَسْبَ اعْتِقَادِهِ رُفِعْ

مِنَ الرَّيَا مُضَاعِفاً أُجُرَنَا

فَنَسْأَلُ المَنَّانَ أَنْ يُجِيرَنَا

مَنِ اعْتَنَى بِحِفْظِهِ وَفَهْمِهِ

وَأَنْ يَكُونَ نَافِعاً بِعِلْمِهِ

بَابُ الْكَلاَمِ

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٢١٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٢١٠٤