وَالْكِلْمَةُ اللَّفْظُ المُفِيدُ المُفْرَدُ
كَلاَمُهُمْ لَفْظُ مُفِيدٌ مُسْنَدُ
وَهَذِهِ ثَلاَثَةٌ هِيَ الْكَلِمْ
لاِسْمٍ وَفِعْلٍ ثُمَّ حَرْفٍ تَنْقَسِمْ
كَقُمْ وَقَدْ وَإِنَّ زَيْداً ارْتَقَى
وَالْقَوْلُ لَفْظٌ قَدْ أفَادَ مُطْلَقاً
وحَرْفِ خَفْضٍ وَبِلاَمٍ وَأَلِفْ
فَالاِسْمُ بِالتَّنْوِينِ والْخَفْضِ عُرِفْ
وَتَاءِ تَأْنِيثٍ مَعَ التَّسْكِينِ
وَالْفِعْلُ مَعْرُوفٌ بِقَدْ وَالسِّينِ
وَالنُّونِ وَالْيَا فِي افْعَلَنَّ وافْعَلِي
وَتَا فَعَلْتَ مُطْلَقاً كَجِئْتَ لِي
إلاَّ انْتِفَا قَبُولِهِ الْعَلاَمَهْ
وَالْحَرْفُ لَمْ يَصْلُحْ لَهُ عَلاَمَهْ
بَابُ الإعْرَابِ
تَقْدِيراً أو لَفْظاً لِعَامِلٍ عُلِمْ
إَعْرَابُهُمْ تَغْييرُ آخِرِ الْكَلِمْ
رَفْعٌ وَنَصْبٌ وَكَذَا جَزْمٌ وَجرْ
أَقْسَامُهُ أَرْبَعَةٌ فَلْتُعْتَبَرْ
وَكُلُّهَا فِي الْفِعْلِ وَالْخَفْضُ امْتَنَعْ
وَالكُلُّ غَيْر الجَزمِ فِي الأَسمَا يَقَعْ
قَرَّبَهَا مِنَ الحُرُوْفِ مُعْرَبَهْ
وَسَائِرُ الأَسْمَاءِ حَيْثُ لاَ شَبَهْ
مُضَارِعٍ مِنْ كُلِّ نُونٍ قَدْ خَلاَ
وَغَيْرُذِي الأَسْمَاء مَبْنِيُّ خَلاَ
بَابُ عَلاَمَاتِ الإعْرَبِ
كَذَاكَ نُوْنٌ ثَابِتٌ لاَ مُنْحَذِفْ
لِلرَّفْعِ مِنْهَا ضّمَّةٌ وَاوٌ أَلِفْ
وَجَمْعِ تَكْسِيرٍ كَجَاءَ الأَعْبُدِ
فَالضَّمُّ فِي اسْمٍ مُفْرَدٍ كَأَحْمَدِ
وَكُلِّ فِعْلٍ مُعْرَبٍ كيَاتِي
وَجَمْعِ تَأْنِيثٍ كَمُسْلِمَاتٍ
كَالصَّالِحُونَ هُمْ أُولُو المَكَارِمِ
وَالْوَاوُفِي جَمْعِ الذُّكُورِ السَّالِمِ
وَهْيَ الَّتِي تَأْتِي عَلَى الْوِلاءِ
كَمَاأَتَتْ فِي الخَمْسَةِ الأَسْمَاءِ
كُلٌّ مُضَافاً مُفْرَداً مُكَبَّرَا
أَبٌ أَخٌ حَمٌ وَفُوكَ ذُو جَرَى
وَالنُّونُ فِي المُضَارعِ الَّذِي عُرِفْ
وَفِي مُثَنَّى نَحْوُ زَيْدَانِ الأَلِفْ
وَيَفْعَلُونَ تَفْعَلُونَ مَعْهُمَا