وله عنه مرفوعاً إن الله ليرضى عن العبد يأكل الأكلة فيحمده عليها ويشرب الشربة فيحمده عليها .
وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( اطت السماء وحقّ لها أن تئط ما فيها موضع أربع أصابع إلا وفيه ملك ساجد لله تعالى ولو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً وما تلذذتم بالنساء وعلى الفرش ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله تعالى )) رواه الترمذي وقال حديث حسن .
( قوله ) لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً في الصحيحين من حديث أنس ولمسلم عن جندب مرفوعاً : (( قال رجل والله لا يغفر الله لفلان فقال الله عز وجل من ذا الذي يتألى على أن لا أغفر لفلان ؟ إني قد غفرت له وأحبطت عملك )) .
وله عن أبي هريرة مرفوعاً : (( ولو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما ما طمع بجنته أحد ، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من رحمته أحد )) وللبخاري عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك )) .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً : (( إن امرأة بغياً رأت كلباً في يوم حار يطيف ببئر قد دلع لسانه من العطش فنزعت له موقها فسقته فغفر لها به )) ، وقال : (( دخلت النار امرأة في هرة لها حبستها لا هي أطعمتها ولا أرسلتها تأكل من خشاش الأرض )) قال الزهري لئلا يتكل أحد ولا ييأس ، أخرجاه .
وعنه مرفوعاً : (( عجب ربنا من قوم يقادون إلى الجنة بالسلاسل )) ، رواه أحمد والبخاري .
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ما أحد أصبر على أذى سمعه من الله ، يدعون له الولد ثم يعافيهم ويرزقهم )) رواه البخاري .