تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( الله أشد فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها قد أيس من راحلته فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها فقال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وأنا ربك ، أخطأ من شدة الفرح )) أخرجاه .

وعن أبي موسى رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيئ النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيئ الليل حتى تطلع الشمس من مغربها )) رواه مسلم .

ولهما عن عمر رضي الله عنه قال قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبي هوازن فإذا امرأة من السبي تسعى إذ وجدت صبياً في السبي فأخذته فألزقته ببطنها فأرضعته فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار ؟ قلنا لا والله فقال : الله أرحم بعباده من هذه بولدها )) .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لما خلق الله الخلق كتب في كتاب فهو عنده فوق العرش إن رحمتي غلبت غضبي )) رواه بخاري .

ولهما عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( جعل الله الرحمة مائة جزء فأمسك عنده تسعة وتسعين جزءاً وأنزل في الأرض جزءاً واحداً فمن ذلك الجزء تتراحم الخلائق حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها خشية أن تصيبها )) ولمسلم معناه من حديث سلمان وفيه : (( كل رحمة طباق ما بين السماء والأرض فإذا كان يوم القيامة كملها بهذه الرحمة )) .

وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الكافر إذا عمل حسنة أطعم بها طعمة في الدنيا ، وأما المؤمن فإذن الله يدخر له حسناته في الآخرة ويعقبه رزقاً في الدنيا على طاعته )) وراه مسلم .

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ١٤٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ١٤٣٨