تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والإيمان قول باللسان وعمل بالأركان ، وعقد بالجنان ، يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان ، قال الله تعالى : ﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ﴾ [ البينة : 5 ] ، فجعل عبادة الله تعالى وإخلاص القلب وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة كله من الدين ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « " الإيمان بضع وسبعون شعبة ، أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله ، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق » (1) . فجعل القول والعمل من الإيمان ، وقال تعالى : ﴿ فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا ﴾ [ آل عمران : 173 ] ، وقال : ﴿ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا ﴾ [ الفتح : 4 ] ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « " يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه مثقال برة أو خردلة أو ذرة من الإيمان » (2) ، فجعله متفاضلا .

(1) متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

(2) رواه البخاري في صحيحه بألفاظ مختلفة عن أنس رضي الله عنه.

الإيمان بكل ما أخبر به الرسول

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ١٤٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ١٤٢٦