الثالثة والخمسون : إعمال الحيل الظاهرة والباطنة في دفع ما جاءت به الرسل كقوله : ﴿ ومكروا ومكر الله ﴾ [ آل عمران : 54 ] وقوله تعالى : ﴿ وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار ﴾ [ آل عمران : 72 ]
الرابعة والخمسون : الإقرار بالحق ليتوصلوا به إلى دفعه كما قال في الآية
الخامسة والخمسون : التعصب للمذهب كقوله فيها : ﴿ ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم ﴾ [ آل عمران : 73 ]
السادسة والخمسون : تسمية إتباع الإسلام شركا كما ذكره في قوله تعالى : ﴿ ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ﴾ الآية [ آل عمران : 79 ]
السابعة والخمسون : تحريف الكلم عن مواضعه
الثامنة والخمسون : تلقيب أهل الهدى بالصباة والحشوية
التاسعة والخمسون : افتراء الكذب على الله
الستون : كونهم إذا غلبوا بالحجة فزعوا إلى الشكوى للملوك كما قال : ﴿ أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ﴾ [ الأعراف : 127 ]
الحادية والستون : رميهم إياهم بالفساد في الأرض كما في الآية
الثانية والستون : رميهم إياهم بانتقاص دين الملك كما قال تعالى : ﴿ ويذرك وآلهتك ﴾ [ الأعراف : 127 ] وكما قال تعالى : ﴿ إني أخاف أن يبدل دينكم ﴾ الآية [ غافر : 26 ]
الثالثة والستون : رميهم إياهم بانتقاص آلهة الملك كما في الآية
الرابعة والستون : رميهم لإياهم بانتقاص دين الملك كما قال تعالى : ﴿ ويذرك وآلهتك ﴾ الآية وكما قال تعالى : ﴿ إني أخاف أن يبدل دينكم ﴾
الخامسة والستون : رميهم إياهم بتبديل الدين كما قال : ﴿ إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد ﴾ [ غافر : 26 ]
السادسة والستون : رميهم إياهم بانتقاض الملك كقولهم : ﴿ ويذرك وآلهتك ﴾ [ الأعراف : 127 ]
السابعة والستون : دعواهم العمل بما عندهم من الحق كقوله : ﴿ نؤمن بما أنزل علينا ﴾ [ البقرة : 91 ] مع تركهم إياه