الثالثة والثلاثون : إنكارهم ما أقروا أنه من دينهم كما فعلوا في حج البيت فقال تعالى : ﴿ ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ﴾ [ البقرة : 130 ]
الرابعة والثلاثون : أن كل فرقة تدعى أنها الناجية فأكذبهم الله بقوله : ﴿ هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ﴾ [ النحل : 64 ] ثم بين الصواب بقوله : ﴿ بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن ﴾ الآية [ البقرة : 112 ]
الخامسة والثلاثون : التعبد بكشف العورات كقوله : ﴿ وإذا فعلوا فاحشة ﴾ الآية [ الأعراف : 28 ]
السادسة والثلاثون : التعبد بتحريم الحلال كما تعبد بالشرك
السابعة والثلاثون : التعبد باتخاذ الأحبار والرهبان أربابا من دون الله
الثامنة والثلاثون : الإلحاد في الصفات كقوله تعالى : ﴿ ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون ﴾ [ فصلت : 22 ]
التاسعة والثلاثون : الإلحاد في الأسماء كقوله تعالى : ﴿ وهم يكفرون بالرحمن ﴾ [ الرعد : 30 ]
الأربعون : التعطيل كقول آل فرعون
الحادية والأربعون : نسبة النقائص إليه
الثانية والأربعون : الشرك في الملك كقول المجوس
الثالثة والأربعون : جحود القدر
الرابعة والأربعون : الاحتجاج على الله
الخامسة والأربعون : معارضة شرع الله بقدره
السادسة والأربعون : مسبة الدهر كقولهم : ﴿ وما يهلكنا إلا الدهر ﴾ [ الجاثية : 24 ]
السابعة والأربعون : إضافة نعم الله إلى غيره كقوله : ﴿ يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها ﴾ [ النحل : 83 ]
الثامنة والأربعون : الكفر بآيات الله
التاسعة والأربعون : جحد بعضها
الخمسون : قولهم : ﴿ ما أنزل الله على بشر من شيء ﴾ [ الأنعام : 91 ]
الحادية والخمسون : قولهم في القرآن : ﴿ إن هذا إلا قول البشر ﴾ [ المدثر : 25 ]
الثانية والخمسون : القدح في حكمة الله تعالى