تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبقوله : ﴿ لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل ﴾ [ المائدة : 77 ]

العاشرة : الاستدلال على بطلان الدين بقلة أفهام أهله وعدم حفظهم كقوله ﴿ بادي الرأي ﴾ [ هود : 27 ]

الحادية عشرة : الاستدلال بالقياس الفاسد كقوله : ﴿ إن أنتم إلا بشر مثلنا ﴾ [ إبراهيم : 10 ]

الثانية عشرة : إنكار القياس الصحيح والجامع لهذا وما قبله عدم فهم الجامع والفارق

الثالثة عشرة : الغلو في العلماء والصالحين كقوله : ﴿ يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق ﴾ [ النساء : 171 ]

الرابعة عشرة : أن كل ما تقدم مبني على قاعدة وهي النفي والإثبات فيتبعون الهوى والظن ويعرضون عما آتاهم الله

الخامسة عشرة : اعتذارهم عن إتباع ما آتاهم الله بعدم الفهم كقوله : ﴿ قلوبنا غلف ﴾ [ النساء : 155 ] ﴿ يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول ﴾ [ هود : 91 ] فأكذبهم الله وبين أن ذلك بسبب الطبع على قلوبهم والطبع بسبب كفرهم

السادسة عشرة : اعتياضهم عما أتاهم من الله بكتب السحر كما ذكر الله ذلك في قوله : ﴿ نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون * واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان ﴾ [ البقرة : 101 - 102 ]

السابعة عشرة : نسبة باطلهم إلى الأنبياء كقوله : ﴿ وما كفر سليمان ﴾ [ البقرة : 102 ] وقوله : ﴿ ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ﴾ [ آل عمران : 67 ]

الثامنة عشرة : تناقضهم في الانتساب ينتسبون إلى إبراهيم مع إظهارهم ترك إتباعه

التاسعة عشرة : قدحهم في بعض الصالحين بفعل بعض المنتسبين كقدح اليهود في عيسى وقدح اليهود والنصارى في محمد صلى الله عليه و سلم

العشرون : اعتقادهم في مخاريق السحرة وأمثالهم أنها من كرامات الصالحين ونسبته إلى الأنبياء كما نسبوه لسليمان

الحادية والعشرون : تعبدهم بالمكاء والتصدية

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ١٣٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ١٣٠٢