تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قسم يتأولونها ويعينون المراد مثل قولهم : استوى بمعنى استولى ; أو بمعنى علو المكانة والقدر أو بمعنى ظهور نوره للعرش ; أو بمعنى انتهاء الخلق إليه ; إلى غير ذلك من معاني المتكلمين .

وقسم يقولون : الله أعلم بما أراد بها ; لكنا نعلم أنه لم يرد إثبات صفة خارجية عما علمناه.

وأما القسمان الواقفان : - فقوم يقولون : يجوز أن يكون ظاهرها المراد اللائق بجلال الله ; ويجوز أن لا يكون المراد صفة الله ونحو ذلك . وهذه طريقة كثير من الفقهاء وغيرهم . وقوم يمسكون عن هذا كله ولا يزيدون على تلاوة القرآن وقراءة الحديث معرضين بقلوبهم وألسنتهم عن هذه التقديرات . فهذه " الأقسام الستة " لا يمكن أن يخرج الرجل عن قسم منها .

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ١٢٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ١٢٩٥