تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مبنيا على ظاهر قوله : ﴿ ليس كمثله شيء ﴾ .

ثم قال : " فعلى المؤمنين خاصتهم وعامتهم قبول كل ما ورد عنه عليه السلام بنقل العدل عن العدل حتى يتصل به صلى الله عليه وسلم وإن مما قضى الله علينا في كتابه ووصف به نفسه ووردت السنة بصحة ذلك أن قال : ﴿ الله نور السماوات والأرض ﴾ .

ثم قال عقيب ذلك : ﴿ نور على نور ﴾ وبذلك دعاه صلى الله عليه وسلم : ﴿ أنت نور السموات والأرض ﴾ ثم ذكر حديث أبي موسى : ﴿ حجابه النور - أو النار - لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه ﴾ وقال : سبحات وجهه جلاله ونوره نقله عن الخليل وأبي عبيد وقال : قال عبد الله بن مسعود : نور السموات نور وجهه . ثم قال : ومما ورد به النص أنه حي وذكر قوله تعالى : ﴿ الله لا إله إلا هو الحي القيوم ﴾ . والحديث : ﴿ يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث ﴾ . قال : ومما تعرف الله إلى عباده أن وصف نفسه أن له وجها موصوفا بالجلال والإكرام فأثبت لنفسه وجها - وذكر الآيات .

ثم ذكر حديث أبي موسى المتقدم فقال في هذا الحديث من أوصاف الله عز وجل لا ينام موافق لظاهر الكتاب : ﴿ لا تأخذه سنة ولا نوم ﴾ وأن له " وجها " موصوفا بالأنوار وأن له " بصرا " كما علمنا في كتابه أنه سميع بصير . ثم ذكر الأحاديث في إثبات الوجه وفي إثبات السمع والبصر والآيات الدالة على ذلك . ثم قال : ثم إن الله تعالى تعرف إلى عباده المؤمنين أن قال : له يدان قد بسطهما بالرحمة وذكر الأحاديث في ذلك ثم ذكر شعر أمية بن أبي الصلت .

ثم ذكر حديث : ﴿ يلقى في النار وتقول : هل من مزيد ؟ حتى يضع فيها رجله ﴾ وهي رواية البخاري وفي رواية أخرى يضع عليها قدمه .

ثم ما رواه مسلم البطين عن ابن عباس : أن الكرسي موضع القدمين وأن العرش لا يقدر قدره إلا الله.

وذكر قول مسلم البطين نفسه وقول السدي وقول وهب بن منبه وأبي مالك وبعضهم يقول : موضع قدميه وبعضهم يقول واضع رجليه عليه .

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ١٢٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ١٢٦٠