وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إن لكل نبي ولاة من النبيين وأنا وليي منهم أبي إبراهيم وخليل ربي » ثم قرأ : ﴿ إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ آل عمران :68 رواه الترمذي .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إن الله لا ينظر إلى أجسامكم ولا إلى أموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم » .
ولهما عن ابن مسعود قال : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « أنا فرطكم على الحوض وليرفعن إلي رجال من أمتي حتى إذا أهويت لأناولهم احجبوا دوني فأقول : أي رب أصحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك » .
ولهما عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « وددت أنا قد رأينا إخواننا قالوا : أولسنا إخوانك يا رسول الله ؟ قال : (أنتم أصحابي، وإخواني هم الذين لم يأتوا بعد) قالوا : فكيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك؟ قال : (أرأيتم لو أن رجلا له خيل غر محجلة بين ظهري خيل دهم بهم ألا يعرف خيله؟ قالوا : بلى قال : فإنهم يأتون غر محجلين من الوضوء وأنا فرطهم على الحوض، ألا ليذادن رجال يوم القيامة عن حوضي كما يذاد البعير الضال أناديهم ألا هلم فيقال : إنهم قد بدلوا بعدك فأقول : سحقا سحقا » .
وللبخاري : « بينما أنا قائم إذا زمرة، حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال : هلم فقلت : أين ؟ قال : إلى النار والله . قلت : وما شأنهم؟ قال : إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى ثم إذا زمرة - فذكر مثله - قال : فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم » .