تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

64-معجم مقاييس اللغة، أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا (000- 395هـ) ، تحقيق: عبد السلام محمد هارون (1327 – 1408هـ = 1909 – 1988م) ، الطبعة الثانية: 1389هـ = 1969م، مكتبة ومطبعة مصطفى الحلبي، القاهرة.

65-مقدمة ابن خلدون (732 – 808هـ) ، تحقيق: د. علي عبد الواحد وافي (1319 – 1412هـ = 1901 – 1992م) ، الطبعة الثانية: 1981، دار نهضة مصر، القاهرة.

66-المؤتلف والمختلف، أبو القاسم الحسن بن بشر الآمدي (000- 370هـ) ، تحقيق: أحمد عبد الستار فراج (1335 – 1401هـ = 1916 – 1981) ، الطبعة الأولى: 1381هـ = 1961م، دار إحياء الكتب العربية، القاهرة.

67-نثر الدرّ، أبو سعد منصور بن الحسين الآبي (000- 421هـ) ، تحقيق: عدد من المحققين، الطبعة الأولى: 1981 – 1990م، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة.

68-النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، أبو المحاسن يوسف بن تغري بردي (813 – 874هـ) ، نسخة مصورة عن طبعة دار الكتب المصرية، وزارة الثقافة والإرشاد القومي، المؤسسة المصرية العامة للتأليف والترجمة والطباعة والنشر، القاهرة.

69-الوافي بالوفيات، صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي (696 – 764هـ) . تحقيق: مجموعة من المحققين. 1399هـ – 1408هـ = 1979 – 1988م. فيسبادن – شتوتغارت – ألمانيا.

70-الوزراء والكتاب، أبو عبد الله محمد بن عبدوس الجهشياري (000 – 331هـ) . تحقيق: عبد الله إسماعيل الصاوي، الطبعة الأولى: 1357هـ = 1938م، مطبعة أحمد حنفي بمصر.

71-الوزراء والكتاب، أبو عبد الله محمد بن عبدوس الجهشياري (000- 331هـ) ، حققه: مصطفى السقا، وإبراهيم الأبياري، وعبد الحفيظ شلبي، الطبعة الثانية: 1401هـ = 1980م، شركة مصطفى الحلبي، القاهرة.

72-وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، أبو العباس أحمد بن محمد بن خلكان (608 – 681هـ) ، تحقيق: د. إحسان عباس، الطبعة الأولى: 1397هـ = 1977م) ، دار صادر، بيروت، لبنان.

73-وقعة صفين، نصر بن مزاحم المنقري (000 – 212هـ) حققه: عبد السلام محمد هارون (1327 – 1408هـ = 1927 – 1988م) ، الطبعة الثالثة: 1401هـ = 1981م، مكتبة الخانجي، القاهرة.

74-يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر، أبو منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي (350- 429هـ) ، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد (1318- 1393هـ = 1900- 1973م) ، الطبعة الثانية: 1392هـ= 1973م، نسخة مصورة، دار الفكر، بيروت.

---

العقل المستعار

بحث في إشكالية المنهج

في النقد الأدبي العربي الحديث

المنهج النفسي أنموذجاً

د. صالح بن سعيد الزهراني

الأستاذ المشارك في كلية اللغة العربية - جامعة أم القرى

ملخص البحث

تهدف هذه الورقة إلى البحث في قضية المثاقفة بين الثقافة العربية والثقافة الغربيّة المعاصرة وذلك من خلال التركيز على الثاقفة النقدية، واتخاذ المنهج النفسي أنموذجاً لهذه الثقافة.

وتعرض للمهاد الفلسفي والمعرفي الذي تأسس عليه المنهج النفسي في نقد الأدب وتؤكد أنه منهج له سياقه الثقافي الخاص به، وتكشف عن محاسن هذا المنهج وعيوبه التصورية والإجرائية، كما تكشف عن أن المنهج النقدي بوصفه البستمولوجيا لا يمكن فصله عن فلسفته التي نشأ في ظلالها.

وترى أن المثاقفة الحقيقية يجب أن تكون مثاقفة راشدة تبحث عن الحكمة وتستلهمها ولا تستنسخها كيفما اتفق.

الثقافة العربية والمثاقفة

“ المثاقفة ” بين الأمم، ضرورة تفرضها الرغبة في التأثير والتأثر بحثاً عن الحكمة، واسترشاداً بالرؤى النيرة، والأفكار الخلاّقة من أجل تشييد بنية ثقافية متماسكة، وواعية بذاتها، وعارفة ما لدى الآخرين من منجزات وأفكار يمكن توظيفها، أو رفع المناعة ضدها، لما لها من أثر في سلب الهويّة، وطمس معالم الخصوصيّة.

وبمقتضى الطبيعة البشرية المبنية على النقص، وعلى حبّ البحث عن الجديد، ومعرفة الآخر قامت الثقافات البشرية على “ المثاقفة ” فأثرت وتأثرت، واختلفت درجات ذلك التأثير والتأثر باختلاف الرصيد الحضاري، والشعور بقيمة الذات والحفاظ عليها، فذابت ثقافات في نسيج ثقافات غالبة، وفقدت هويتها، كما حدث مع غالب ثقافات العالم الثالث، ونجحت ثقافات أخرى في المثاقفة، عندما قامت على أسس محكمة، كما تحقق للثقافة اليابانية، والثقافة الكونفوشوسيّة في الصين عندما تثاقفت مع “ ثقافة الغرب ”.

مجلة جامعة أم القرى · الصفحة ٢٣٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة جامعة أم القرىص ٢٣٥٨