تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يكنك: يقيك. الهواجر، مفردها هاجرة، وهي نصف النهار عند زوال الشمس إلى العصر، ولا تكون إلا في القيظ. اللسان (هجر) .

(77) خاص الخاص:270.

(78) العقد الفريد: 4/206.

(79) الوجأ: الضرب واللكز. اللسان (وجأ) .

(80) العقد الفريد: 4/206، وخاص الخاص: 270. والتوقيع آية قرآنية: الآية: [216 من سورة الشعراء] .

(81) العيلة: الفقر.

(82) العقد الفريد: 4/206.

(83) صحابي جليل، أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام، وأحد الستة أصحاب الشورى. توفي عام:36هـ، الإصابة: 3/430 – 432.

(84) العقد الفريد: 4/206، وهو من أمثال العرب، انظر: أمثال أبي عبيد: 54، ومجمع الأمثال: 2/422-443، واللسان (حكم) .

(85) العقد الفريد: 4/206، وفيه كتب الحسن، وخاص الخاص: 270 وفيه كتب الحسين. ومعناه: أن رأي الشيخ وحكمته وتجربته خيرٌ مما يراه الغلام ويشهده، ثم يصدر رأيه عنه.

(86) العقد الفريد: 4/206.

(87) هو مالك بن الحارث النخعي، من التابعين، وكان رئيس قومه، شاعر، شهد اليرموك، وضربه رجل على رأسه فسالت الجراحة قيحًا إلى عينه فشترتها، أي قطعتها وذهبت بها، وكان ممن ألب على عثمان، وشهد مع علي الجمل وصفين، وكان شجاعًا جوادًا، ولاه عليُّ مصر، فلما صل إلى القُلْزم شرب شربة عسل فمات بها عام: 38هـ.

وقعة صفين في مواضع كثيرة (ينظر الفهرس) ، والمؤتلف والمختلف: 31-32، ومعجم الشعراء: 362، والإصابة: 6/212-213.

(88) العقد الفريد: 4/206، وهو من أمثال العرب: انظر أمثال أبي عبيد: 51، ومجمع الأمثال: 3/313، والفاخر: 265.

ومعناه: من لك بأخ يبذل لك جميع ما يرضيك؟

(89) أبو طلحة وأبو عمر صعصعة بن صوحان العبدي، تابعي، أسلم ولم ير النبي – عليه الصلاة والسلام – من رؤساء بني عبد القيس وكبارهم، ومن أصحاب علي بن أبي طالب، قتل أخواه زيد وسبحان يوم الجمل، فأخذ بعدهما الراية، وشهد صفين مع علي أميرًا على كردوس، وكان خطيبًا مفوهًا، وأخباره كثيرة. توفي نحو عام: 60هـ. في الكوفة، وقيل في غيرها.

المعارف: 402، 624، والشعر والشعراء: 639، وسير أعلام النبلاء: 3/528 – 529، والوافي بالوفيات: 16/309، والإصابة: 3/348، 373، وفي حاشية المصادر الثلاثة الأخيرة ذكر لمصادر كثيرة لترجمته، وانظر الأعلام: 3/205.

(90) العقد الفريد: 4/206، والقول في التمثيل والمحاضرة: 29.

(91) هو أبو ساسان الحضين بن المنذر بن الحارث الرقاشي، أحد بني عمرو بن شيبان بن ذهل، من سادات ربيعة، شاعر فارس، كان رئيس بكر بن وائل وحامل رايتهم يوم صفين، دفعها إليه علي بن أبي طالب، وهو ابن تسع عشرة سنة، وولاه علي إصطخر، وكان باقعة داهية، توفي عام 97هـ، وكانت ولادته عام 18هـ.

وقعة صفين في مواضع كثيرة (ينظر الفهرس) ، والمؤتلف والمختلف: 120 – 121، وسمط اللآلي: 816 – 817، وتهذيب التهذيب: 2/395، وخزانة البغدادي: 4/38، وتاج العروس (حضن) .

(92) العقد الفريد: 206، وخاص الخاص: 271، وفي التمثيل والمحاضرة: 30» بقية السيف أنمى عددًا، وأكثر ولدًا «وأنمى: أكثر.

(93) خاص الخاص: 271.

(94) المصدر نفسه: 271.

(95) أحد بني عمرو بن يربوع، من كبار قومه، ومن رجالات الدولة الأموية، عينه زياد بن أبيه مع آخرين على جباية الخراج لما تولى العراق، وصحب سعيد بن عثمان لما خرج إلى خراسان عام 56هـ، خطب إلى معاوية فرده، وكان محبًا للنساء، معجبًا بهنّ.

تاريخ الطبري: 3/372، 4/327، 5/226، 305، 233، والكامل في التاريخ 3/145.

(96) العقد الفريد: 4/207، وتاريخ الطبري: 5/333.

(97) من الأجواد المشهورين، قيل: لم يكن في الإسلام أسخى منه، سكن المدينة، وتوفي سنة: 80هـ. الوافي بالوفيات: 17/107- 109، وفوات الوفيات: 2/170 – 171، ومصادر ترجمته وأخباره كثيرة.

مجلة جامعة أم القرى · الصفحة ٢٣٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة جامعة أم القرىص ٢٣٥٣