تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(77) انظر:حروف المعاني 3.

(78) انظر: المحكم 2/343.

(79) انظر: معاني الحروف 124؛ الغرَّة المخفية 1/160؛ الكافية 2330؛ لباب الإعراب 467؛ شرح الكافية 4/442 – 443؛ جواهر الأدب 483؛ الجنى 509؛ المغني 1/74.

(80) شرح المفصَّل 8/144، وانظر: الأمالي الشجريَّة 1/425؛ التخمير 4/130؛ رصف المباني 365.

(81) انظر: الغرَّة المخفية 1/160؛ شرح الكافية 4/442 – 443.

(82) انظر: الأمالي الشجريَّة 1/425؛ شرح الكافية 4/443.

(83) في ديوانه 2/907، وهو من شواهد: أبي عبيدة في المجاز 1/52؛ والمبرد في الكامل 1/363؛ والفارسي في الإيضاح 29، وابن جني في الخصائص 2/45؛ والصيمري في التبصرة 1/334؛ وابن الحاجب في الإيضاح 2/235 وابن مالك في شرح الكافية الشافية 3/1654.

(84) انظر: المقتضب 2/54؛ الصاحبي 196 –197؛ شرح المفصَّل 7/46.

(85) ارتشاف الضرب 2/234.

(86) انظر: رصف المباني 148 – 149.

(87) التبصرة 408.

(88) انظر: المقتصد 2/1115؛ شرح المفصَّل 7/46 – 47؛ رصف المباني 148، ويعلِّل الجرجاني ذلك بقوله: (وليكون فعل الشرط واقعا في حكم الابتداء وصدر الكلام) .

(89) الكتاب 1/131، وانظر: التبصرة 1/408؛ المقرب 1/274؛ الجنى 508؛ المغني 1/87.

(90) هو أبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني، إمام في العربية، واللغة، والبلاغة، وهو أوَّل من دوَّن علم المعاني، أخذ النحو عن أبي الحسين بن عبد الوارث الفارسي وأخذ

عنه علي الفصيحي له مصنفات كثيرة منها: (المقتصد في شرح الإيضاح) ، (دلائل الإعجاز) ، (أسرار البلاغة) . توفي سنة (471هـ) .

- انظر ترجمته في: نزهة الألباء 264؛ إنباه الرواة 2/188؛ إشارة التعيين 188؛ البلغة134؛ بغية الوعاة 2/106

(91) المقتصد 2/1115، وانظر: المتَّبع 2/531؛ شرح المفصَّل 7/47.

(92) هكذا سمَّاها سيبويه 2/312.

(93) نسبه إليه كلٌّ من: القيسي في شرح " كلا " و " بلى " و " نعم " 22، وأبو حيان في الارتشاف 3/262، وابن هشام في المغني 1/188، والسيوطي في الهمع 4/384، أمَّا ابن فارس في الصاحبي 250 فقال: (زعم ناس) دون أن ينسبها إلى أحد، وكذلك الإربلي في جواهر الأدب 506

(94) هو أبو العباس أحمد بن يحيى بن سيار الشيباني، من أئمة الكوفيين في النحو، واللغة، وله معرفة بالقراءات، أخذ عنه جُلَّة من العلماء منهم: علي بن سليمان الأخفش، وأبو عمر الزاهد، له (كتاب في القراءات) ، (كتاب الفصيح) ، وغيرهما، توفي سنة (291هـ) . – انظر ترجمته في: مراتب النحويين 151؛ طبقات النحويين واللغويين 141-150؛ تاريخ العلماء النحويين 181؛ نزهة الألباء 173؛ إنباه الرواة 1/173-186؛ بغية الوعاة 1/396.

(95) المغني 1/188، وانظر: شرح " كلا " 22؛ الارتشاف 3/262؛ الهمع 4/384.

(96) شرح " كلا " 27، وانظر: الهمع 4/384.

(97) انظر: الكتاب 2/312؛ تأويل ابن قتيبة 558؛ معاني القرآن للزجَّاج 3/345؛ حروف المعاني 11؛ الصاحبي 250، شرح " كلا " 23 – 26؛ شرح الكافية للرضي 4/478؛ الارتشاف 3/262؛ الدرَّ المصون 7/637؛ الهمع 4/384؛ شرح الفريد 494.

(98) هذا هو الموضع الأوَّل الذي وردت فيه (كلَّا) في القرآن الكريم.

(99) تسميتها بحرف عطف إنَّما هو من باب " التجوز " وإلَّا فإنَّ الرأي الراجح فيها عدم عدها من حروف العطف ويوضِّح ذلك ابن الشجري في أماليه 3/126 فيقول: (" إمَّا " ليست من حروف العطف، كما زعم بعض النحويين؛ لأنَّه لا يخلو أن تكون الأولى منهما عاطفة أو الثانية، فلا يجوز أن تكون الثانيةُ عاطفةً؛ لأنَّ الواو معها، والواو هي الأصل في العطف، فإن جعلت " إمَّا " عاطفة فقد جمعت بين عاطفين، ولا يجوز أن تكون الأولى عاطفة؛ لأنَّها تقع بين العامل والمعمول، كقولك: خرج إمَّا زيد وإمَّا بكر، ولقيت إمَّا زيداً وإمَّا بكرا، فهل عَطَفَتِ الفاعلَ على رافعه، أو المفعولَ على ناصبه؟ … وإنَّما ذكرها مَن ذكرها من النحويين في حروف العطف تقريبا؛ لأنَّها بمعنى " أو " ولأنَّ إعراب ما بعد الثانية كإعراب ما قبلها) .

مجلة جامعة أم القرى · الصفحة ٢٢٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة جامعة أم القرىص ٢٢٢٦