تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- انظر: اللامات للزجاجي 158؛ الخصائص 2/333، 3/92؛ المحتسب 2/29؛ شرح اللمع لابن برهان 1/87؛ المقتصد 1/572؛ البيان 2/107 – 108؛ اللباب 1/ 217 – 218، الأمالي النحوية لابن الحاجب 4/22؛ شرح ألفية ابن معطي 2/912؛ رصف المباني 134؛ الارتشاف 1/329؛ الجنى 402؛ المساعد 4/120، الهمع 2/116.

(43) شرح اللمحة البدرية 2/46، وانظر: الإرشاد 178؛ الفوائد الضيائية 2/351.

(44) شرح الفريد 252، وانظر: لباب الإعراب 1/218؛ الجنى 615.

(45) انظر: اللباب 1/48؛ شرح المفصَّل 8/110؛ البسيط 1/237؛ الهمع 4/313.

(46) انظر: الصاحبي 255؛ المقتصد 2/1092؛ التبصرة 1/405؛ شرح الكافية الشافية 3/1572؛ لباب الإعراب 449؛ جواهر الأدب 522.

(47) لنفي الفعل صورٌ متعددة، تختلف باختلاف الزمن " الدقيق " له؛ لأنَّ الماضي وإن كانت له دلالةٌ واحدة إلاَّ إنَّ أزمنته مختلفة وذلك من حيث قربه من الحال وبعده عنه، وكذلك المضارع، يقول سيبويه 1/460 (إذا قال " فَعَل " فإنَّ نفيه " لم يفعل " وإذا قال " قد فعل " فإنَّ نفيه " لمَّا يفعل " وإذا قال " لقد فعل " فإنَّ نفيه " ما فعل " لأنَّه كأنَّه قال " والله لقد فعل " فقال " والله ما فعل " وإذا قال " هو يفعل " أي: هو في حال فعل، فإنَّ نفيه " ما يفعل " وإذا قال " هو يفعل " ولم يكن الفعل واقعا، فنفيه " لا يفعل " وإذا قال " ليفعلن " فنفيه " لا يفعل " كأنَّه قال " والله ليفعلن " فقلت " والله لا يفعل " وإذا قال " سوف يفعل " فإنَّ نفيه " لن يفعل ") .

(48) شرح المفصَّل 8/110، وانظر: شرح اللمع لابن برهان 2/366؛ شرح المقدمة المحسبة 1/243؛ التبصرة 1/405؛ المغني 1/278 – 279.

(49) هو أحمد بن عبد النور بن أحمد راشد المالقي النحوي، له من المصنفات: (رصف المباني في حروف المعاني) ، (شرح الجزولية) وغير ذلك، توفي سنة (702هـ) .

– انظر ترجمته في: البلغة 59؛ الدرر الكامنة 1/207؛ بغية الوعاة 1/331.

(50) رصف المباني 351، وانظر: الكتاب 2/307؛ الخصائص 2/361؛ المتبع 2/521؛ جواهر الأدب 523.

(51) انظر: رصف المباني 351؛ جواهر الأدب 523.

(52) هو أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي، أخذ النحو عن الزجَّاج، وابن السرَّاج، وغيرهما، وبرع من تلاميذه نخبة من العلماء منهم: ابن جني، والربعي، والعيدي، وغيرهم، له مؤلفات جليلة القدر منها: (الإيضاح) ، (التكملة) ، (الحجة في القراءات) وغيرها. توفي سنة (377هـ) .

- انظر ترجمته في: نزهة الألباء 232؛ إنباه الرواة 1/308؛ إشارة التعيين 83؛ البلغة 80؛ غاية النهاية 1/206؛ بغية الوعاة 1/496.

(53) البغداديات 316.

(54) الفارسي يتبع في هذا ابنَ السرَّاج حيث يقول: (وتقول: لمَّا جئتَ جئتُ، فيصير ظرفا) الأصول 2/157، ووافقهما الزجَّاجي في حروف المعاني 11، والعكبري في اللباب2/48، بل إنَّ الإربلي عدَّها الحرفَ الوحيد المشترك بين الأسماء والحروف، انظر: جواهر الأدب 521، أمَّا سيبويه 2/312 فقد عدَّها حرفا مثل " لو "، وانظر: رصف المباني 354.

(55) البسيط 1/238.

(56) انظر: الكتاب 1/ 455؛ حروف المعاني 11؛ الأزهية 198؛ الأمالي الشجرية 3/145؛ رصف المباني 352 – 353؛ جواهر الأدب 521 – 522؛ المغني 1/281.

(57) هو الخليل بن أحمد الفراهيدي، أستاذ سيبويه، وأوَّل من استخرج علم العروض، عمل كتاب (العين) ، وكان زاهدا في الدنيا، منقطعا إلى العلم. توفي سنة (170هـ) وقيل: (175هـ)

- انظر ترجمته في: مراتب النحويين 54؛ أخبار النحويين البصريين 54؛ تاريخ العلماء النحويين 123؛ إنباه الرواة 1/376؛ غاية النهاية 1/275.

(58) انظر: الكتاب 1/407؛ المقتضب 2/8؛ معاني القرآن للزجاج 1/161؛ علل النحو 192؛ سر الصناعة 1/305؛ شرح المقدمة المحسبة 1/231؛ أسرار العربية 329؛ نتائج الفكر 130؛ اللباب 2/32؛ شرح المفصَّل 8/112

مجلة جامعة أم القرى · الصفحة ٢٢٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة جامعة أم القرىص ٢٢٢٤