(28) أنظر ملحق الخرائط خريطة توزيع القبائل في سلطته دارفور شرقي السودان، ص
(29) المزيد من التفاصيل عن الممالك المسيحية في السودان قبل إعلان السيطرة الإسلامية، أنظر: مصطفي مسعد: امتداد الإسلام والعروبة إلي وادي النيل الأوسط، المجلة التاريخية المصرية، مجلد 8 سنة 1959م، ص 69 إلي ص 99.
حسن أحمد محمود: المرجع السابق ص 304 ص 328.
(30) مصطفي مسعد، المرجع السابق ص 71، حسن أحمد محمود، المرجع السابق ج1 ص310.
(31) للمزيد من التفاصيل انظر: حسن إبراهيم حسن: انتشار الإسلام والعروبة فيما يلي، الصحراء القضاة شرق القاهرة الأفريقية وغربها – جامعة الدول العربية، للقاهرة سنة 1957، (ص 80 إلي ص 90) وأيضاً حسن أحمد محمود، المرجع السابق، ص 300 – 333) ، حسب الله محمد أحمد: المرجع السابق (175 – 185) .
(32) حسن إبراهيم حسن: المرجع السابق ص 96، يوسف فضل حسن: المرجع السابق ص 46.
(33) جلال يحي: مصر الأفريقية والأطماع الاستعمارية في القرن التاسع عشر، القاهرة 1967 م، ص 41.
(34) الشاطر بصيلي: معالم تاريخ سودان وادي النيل القاهرة 1955 م، ص 302
(35) بوركهارت: رحلات إلى النوبة والسودان،ترجمة فؤاد أندراوس، القاهرة 1959م، ص 117
(36) البوشناق من اطعنا البوسنة بيوغوسلافيا
(37) انظر:حسن أحمد محمود، المرجع السابق، ص 321، محمد سليمان: المرجع السابق ص 16.
(38) لمزيد من التفاصيل انظر: حسن إبراهيم حسن: المرجع السابق (ص 100 – 104)
(39) لازال أصل الفونج وموطنهم الأصلي يشكل تحدياً كبيراً للباحثين في تاريخ السودان الحديث، فيرجعون موطنهم وأصلهم العربي إلي واحدة من ثلاث مناطق: بلاد الحبشة، وبلاد البرنو، ومنطقة الشلك علي النيل الأبيض، أنظر في ذلك يوسف فضل حسن. المرجع السابق، الفصل الثالث " أصل الفونج وموطنهم من (ص 39 إلي ص 59) .كذلك انظر ملحق الخرائط خريطة سلطنة الفونج والممالك والمشيخات التي كانت تابعة لها ص 666.
(40) كان المسلمون في السودان قد استطاعوا تأسيس سلطنة إسلامية في غرب السودان حملت أسم " سلطنة دارفور، وقد تأسست علي يد سليمان سولون الأول (1440 – 1476) م. انظر نعوم شقير المرجع السابق، ج 2 ص 113 وما بعدها.
(41) انظر ملحق الوثائق مخطوطة الفونج للشيخ إبراهيم عبد الدافع التي تم كتابتها عام 1884م، ص 656.
(42) للمزيد من التفاصيل عن الشيخ " غلام الدين " ورواد الثقافة الإسلامي، أنظر د. يحي محمد إبراهيم: تاريخ التعليم الديني في السودان. طبعة أولي بيروت سنة 1987 ص 33.
(43) للمزيد من التفاصيل عن أولاد عون انظر: مصطفي مسعد، المرجع السابق ص 93 وما بعدها.
(44) محمد عوض محمد: المرجع السابق ص 18
(45) الخلوة أكثر الكلمات التي تطلق في السودان علي معاهد التعليم. ولهذه الكلمة تاريخ قديم يرتبط بمعناها اللغوي. فهي في اللغة تفيد الانفراد والوحدة وقد أطلق الصوفية (الخلوة) علي محادثة السر مع الحق وعلي المكان الذي تحصل فيه المناجاة والمحادثة، وهي بهذا المعني الشائع بين طبقات الصوفية معروفة في السودان، فللرجل الصالح خلوة ينفرد فيها بنفسه لتبداته ومناجاة ربه، وإطلاقها هنا علي معاهد التعليم أنفرد بها السودان وحده. وكانت (الخلوة) في السودان تقوم مقام (الزاوية) في مصر أو المغرب ويعلل البعض أحجام السودانيين علي إطلاق لفظ الزاوية علي مكان التعبد والتعليم إلي أنه لما ظهر السودان الإسلامي في أوائل القرن السادس عشر كانت الزوايا قد ساءت سمعتها وأصبح أهلها ممن يشترون الدنيا بالدين، فأبى السوداني المتقشف البدوي المحافظ أن يطلق هذا اللفظ علي مكان تعبده وانقطاعه لله ولتعليم العباد وأثر استعمال كلمة خلوة لما تدل عليه من العزلة والانصراف عن شئون الدنيا ولذاتها. أنظر: عبد العزيز عبد المجيد: التربية السودانية. القاهرة 1947 ج1 ص 98 – 100، كذلك أنظر ملحق الوثائق اهتمام الحكام بإنشاء الزوايا والخلوات ص