تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كأنه ..

ما اكثر ما يرنو .. لجدي ..

لجدار .. علقت ..

صورة جدي،

فوقه، للأب ذكرى

تحكي عن نحس ..

عن نكد ..

عن تعد ..

وابى،

مهما رنا يوما اليها،

خلته ..

لم ترها عيناه يوما

انه، ان اغرقت ..

عيناه فيها،

كان، عن غيرها

اعمى

كم، له، الصورة توحى

.. من اسى مر،

وذكرى ..

دمعة الجد الذي ..

لم يبق كي يذرف اخرى

عنب "الضيعة" اذ ..

نعصره،

للغير،

خمرا

شبح الوعد الذي ..

يطلب ثأرا

.....

كان، حين الليل يغسى،

أبي يرنو ..

يجثو ..

للصورة يرنو ..

هائما في فجر أمس،

سابحا دنيا بؤس،

كان يرنو،

ويناجيها بهمس:

الابن يعد:

"انا لما اف وعدي،"

"يا أبي،"

"لم ارو ثأري، بعد، لم .. "

"لم اطفئ الجمر بصدري"

"ضيعتي .. "

"لازال غيري،"

"في ثراها،"

"يتحكم"

"وانا .. يلطم خدي،"

"ان أرد أن أتكلم"

"لم أزل، فوقها،"

"مرغم .. "

"لم يزل خدي يلطم"

"وإذا حاولت، يوما،"

"أتكلم:"

"فمي يلجم"

"ضيعتي"

"لا زال غير"

"في ثراها: في وجودي، يتحكم"

"وأنا: أزرع وردي،"

له، كيما يتنسم .. "

"ونصيبي الشوك والدم"

" .. دون أن أكسر قيدي،"

"دون ان اطفئ ثأري"

"غير اني لست انسى ... "

"ضيعتي في يد غير"

"كيف أنسى، .. "

"وبصدري، دائما،"

"ينبض، كالنطفة، وعدي،"

"كيف أنسى .. "

"وأنا أزرع وردي"

" ... قسما ب ..

"الدم يجري عربيا،"

"في عروقي، نبويا:"

"لست انسى .. "

"ضيعتي في يد باغ يتحكم"

"وانا عبد بها، اومر .. "

"ارغم"

"كيف انسى .. وأنا .. "

"احشائي من جبينها،"

"تضرم .. "

"مهما ارغم"

مجلة دعوة الحق · الصفحة ٤٣١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة دعوة الحقص ٤٣١٣