تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كالوليد السعيد، كالفرحة الكبـ *** رى، كما عاد للديار مهاجر

كنزول المسيح، كالوحي، كالإيمـ *** ـان، كالوعد، كالحظوظ البواكر

والأماني العذاب، ملء الحنايا *** والتهاني الطراب ملء الحناجر

وصفي ابن يوسف: الحسن الثانـ *** ـي، بعز المعاد، جذلان ظافر

قدس الشعب فيه قائده الأعلـ *** ـلى، كما قدس الغزاة العساكر

هل رأيتم في الصاعدين أباه؟ *** ووقفتم عليه وقفة زائر؟

فحملتم رسالة الأب للابـ *** ـن، كما يحمل الرسول البشائر

ونشرتم قميص يوسف في الحفـ *** ـل، على الشعب فاستنارت بصائر

أيها العائدون عودة نصر *** يوم دارت العدو الدوائر

وبناة الخلود، في قصر (أنوا) *** فوق أنقاض ماردات القياصر

أنتم مطمح الجزائر في الجلـ *** ـى، وإشعاع روحها في الدياجر

والآلى أضرموا شررارتها الأو *** لى، وأذكوا لهيبها المتطاير

وصمام الأمان في وحدة الشعـ *** ـب، إذا رام كيدها متآمر

ورجاء الغد السعيد إذا ما *** غاث مستهتر، وخان مكابر

طهروها من الرواسب، والأطمـ *** ـاع، والدس، واعصفوا بالسماسر

وافطموها على العروبة فكرا *** ولسانا، ومهجة، وضمائر

وأحرسوا شعبها، من الحية الرقطـ *** ـاء، فالسم في النواجذ ضامر

ثقة الشعب ذمة، فارقبوها *** واحذروا الشعب، يوم تبلى السرائر

إن فعلتم ... فالمجد، للمغرب الجبـ *** ـار، والعز والبقا للجزائر

تونس: مفدي زكرياء

مجلة دعوة الحق · الصفحة ٤١١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة دعوة الحقص ٤١١٥