كفى أن قلبي بالمحبة عامر *** وأن بحور الشعر لا تطفئ الجمرا
فانعش زهور الشوق منك بنظرة *** تروح قلبا لم يجد عنكمو صبرا
وتعصمني من كل زيغ ومحنة *** وتملأ صدري من حقيقتكم خيرا
وتكلأني من كل داء وذلة *** وهول عصيب الروع يستوعب الحشرا
وتنهلني كأسا من الحوض حلوة *** دهاقا فلا أشكو أواما ولا حرا
تشفع لي في موقف الفصل أن دعا *** حساب فلا ألقى نقاشا ولا عسرا
فيا أحمد المحمود في كل موطن *** تدارك محبا مد يمناه واليسرى
وحل يا رسول الله بين شؤونه *** وبين الذي يبغي بها الكبد والمكرا
ويا رب بالمختار تبت عقيدتي *** واكرم لقائي إن حللت غدا قبرا
ولا تخزني يا رب في أي موقف *** وجاوز عن المحجوج واقبل له عذرا
وحطني من الارزاء وانتشر سكينة *** علي وهب لي العون والحفظ والسترا
ووفق إلى الإصلاح أمة أحمد *** وصن حومة الإسلام واكتب له النصرا
وصل على عطب السلام محمد *** صلاة تفوق الكيف والكم والحصرا
وآله والأصحاب والعترة التي *** رفعت لها في «ذكرك» المجتبى ذكرا
ووال عليهم من سلامك نفحة *** الهية الأنفاس تستنفد الدهرا
وقدس مدى الآباد في الخلد رفعة *** سنا بضعة المختار فاطمة الزهرا
ــــــــــــ
في الترمذي عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال: السخي قريب من الله قريب من الجنة قريب من الناس بعيد من النار، والبخيل بعيد من الله بعيد من الجنة بعيد من الناس قريب من النار، ولجاهل سخي أحب إلى الله تعالى من عابد بخيل.