ممتاز بتطوان ونواحيها، كما كانت لعائلتها الشريفة الحاكمة بشفشاون مكانة عظيمة في مختلف القبائل الجبلية بشمال المغرب، وقد سبق له من قبل أنه زوج أخته من القائد مولاي إبراهيم شقيق الست الحرة نفسها، فكان زواج السلطان بالست الحرة سياسيا المقصود منه اكتساب عطف هذه النواحي وتأييدها له، ولذلك ترك زوجته المذكورة نائبة عنه في حكم هذه الناحية، وقد صرح مؤرخو الإفرنج في ذلك العهد بأن زواج السلطان الوطاسي بالست الحرة إنما كان لتوطيد الأمن في هذه الربوع من المغرب.
(8) لا يزال أعقاب المنظري بفاس، ومنهم من عاد إلى تطوا ن
(9) يظهر أن الحرة أفرطت في موالاة البرتغاليين حتى أصبحوا يتوسطون لها، وهذه خطة لم تكن لترضى المجاهدين سيما والمنافسون لا يمكن أن يتركوا هذه الفرصة تمر دون أن يستغلوها لصالح الوطن ولصالحهم أيضا.