6." زبدة لامية الافعال" تلخيص لها بحدف الشواذ في أبيات 90نظمها عام 1338.
7." التخصيص، لاحاديث التلخيص" أملاه عند ختمه لتلخيص القزويني للمرة الثانية عام 1340.
8. "مقدمة الرعيل، لجحفل محمد بن اسماعيل" أي البخاري، ه وضعه في التحريض على السنة المطهرة واقتفائها.
9."مفتاح الصحيح" تناول فيه أسانيده إلى صحيح البخاري وتفصيل تراجم رجال سنده إليه المسلسل بالمغاربة والأندلسيين والفقهاء المالكية.
10 "الميزا الفسيح لبسملة الصحيح" حرر فيه تخرج حديث لأمر ذي البال المتعلق بالبسملة، وانفصل على ما للحفاظ ابن حجر وغيره من شدة ضعفه.
11. "إخبار البخاري" عقد فيه ترجمة للبخاري على وجه لطيف، و منزع طريف، لا على سنن المؤرخين وأرباب التراجم والمعاجم.
12 "رباعيات البخاري" وهو" الفوائد الإبداعية، من فرائد وصية البخاري الرباعية" تكلم فيه على وصية البخاري التي يقول فيها:"أعلم أن الرجل لا يصير محدثا كاملا في حديثه إلا بعد أن يكتب أربعا مع أربع" إلى أخر الوصية التي نقلها القاضي عياض في فهرسته و القسطلاني والسيوطي والمقري في النفح.
وهذه الموضوعات الخمسة كلها أملاها المترجم تباعا عند افتتاحه للصحيح أولا عام 1341.
13."أريج الزهر، وتفريج البصر، بتخريج أحاديث المختصر" أملاه ç عام 1343 عند ختمه للمختصر الخليلي بحضور بعض مشايخه، وخرج فيه الاحاديث الواردة بالمختصر الخليلي تصريحا أو تلويحا وعددها 23 حديثا وأثر واحد.
14."أهلة المسترشد، لادلة المرشد" يحتج فيه لمسائل " المرشد المعين "- في الفنون الثلاثة- بالكتاب والسنة.
15."زبدة المرشد" رجز ملخص له ثلثه مع حذف أدلة العقائد الكلامية على سنن السلف.
16.-"الإشراف، على أسباب الخلاف بين الايمة المجتهدين" ألفه بمناسبة ختمه لرجزية ابن عاصم" مرتقي الأصول" وأطال فيه النفس، ويسمى أيضا "ارتشاف السلاف، من أسباب الخلاف" أو "القول المنتقى، في ختم المرتقى"، وقد قرظه العلماء السادة: المهدي الوزاني، والمكي البطاوري، وأحمد البغيثي، وبوشعيب الدكالي، والرافعي، أبو العباس سكيرج، والزموري قاضي لبيضاء، ودنية المؤرخ.
17.نظم رسالة محمد بن جعفر الكتاني في كتب السنة، المسماة:"الرسالة المستظرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة".
18."دليل الجنة من الكتاب والسنة"
19. "لبانة الإسعاد لبانت سعاد"
20." ردع المنكر، لنجاسة المسكر"
21."النفور، من عواقب وغوائل السفور"
ومما لا يزال غير تام من مؤلفات المترجم:
22. "إقامة الدليل، لمختصر خليل" شح على المختصر الخليلي يستدل لصوره بالكتاب والسنة أو القواعد الأصلية ليعلم المنصوص من المستنبط، مع بيان المرجع خلافه والاحتجاج له، شرع في تأليفه عند تدريسه له أول مرة عام 1339، ووصل فيه باب الحج واكثرة لا يزال في المبيضة والذي خرج منه سبعة كراريس تبتدئ من الأول إلى قول المتن "كشكه في يوم عرفة هل هو العيد "آخر باب الوضوء، ولهذا الشرح اسم ثان وهو "منار السبيل، لمختصر خليل" فهذه اثنان وعشرون من موضوعات المترجم، وفوق هذا توج له رسائل عديدة في املاءاته على ختمات المتون العلمية الأخرى، كما أن له قصائد شعرية في موضوع النصح و الإرشاد لأبناء وطنه، وواحدة من هذه القصائد توجد بتمامها في مفتتح الجزء الثاني من "الاتحاف" ومطلعها:
بني قومي أفيقوا من منام
وجوا في المعالي باهتمام
وقد كانت هذه القصيدة كلها ضمن المحفوظات التي يستظهرها الفوج الأول من تلاميذ معهد مكناس عقب تأسيسه.
هذا ولا ادع الحديث عن هذه المؤلفات ون أن أشير إلى الروعة التي تتسم بها كثير من عناوينها التي جاءت من النوع المطرب المرقص.
كما أذكر أن لائحة هذه المؤلفات تفيد أن المترجم كان يساوق بكثير منها دروسه في إبان الطلب ثم في مرحلة التدريس، وإذا دل هذا على شيء فإنما يدل