من نفس العصر (القرن الثامن بالأندلس 20 نقش بالحروف اللينة في الجص اسم الأمير المؤسس وتاريخ التأسيس واقتصرت الحروف الكوفية على العبارات الدينية.
وإذا كانت النقوش اللينة وتطورت لأغراض دنيوية منذ منتصف القرن الثالث بحيث تمدنا أربعة قوائم بما بين 30و36 خط21، فقد تطروت النقوش الجافة وعرفنا منها اساليب عدة، فقد تطرت النقوش الجافة وعرفنا منها أساليب عدة، فقد كان الخط الكوفي بسيطا في أول مرة لا توريق فيه ولا تعقيد ولا ترابط بين الحروف، ثم زخرفوه فكان منه الكوفي المورق والمشجي تخرج من أطراف حروفه سيقان
نباتية دقيقة محملة بالوريقات كما يخرج من نهايات حروفه ما يشبه الفروع، ويرجع أقدامه إلى القرن الثالث الهجري فيما عدا أمثلة منه ترجع إلى نهاية القرن الثاني بوادي النيل، ثم نجد كتابات كوفية على أرضية نباتية منفصلة عنها لا تتصل بها بل تبدو الفروع كأنها تنحدر في اتجاه واحد، وتوجد منه أمثلة بديعة من القرن الخامس والسادس الهجري، وظهر كذلك الخط الكوفي المربع، وهو هندسي الشكل قائم الزوايا، ومن المحتمل أن تكون نشأته في إيران اللوحة رقم 4
20 المرجع السابق ص 145.
21 اولها في كتاب البغدادي عام 255 والثاني استخلصها ابن الندم من ابن ثوابا 277 والثالثة من ابراهيم ابن المدبر 279 والاخيرة يقدمها ابن النديم معتمدا على مصادر اخرى 377 هـ، ونكتفي بذكر الأخيرة وتشمل 24 قلما هي (الطومار- الثلثين - السجلات العهود - المؤترات- الديباج- المدبح - النساخ- الرياسي ومنه الريايسي الكبير - النصف من الرياسي- الثلث صغير النصف - خفيف الثلث- المحقق - المنثور- الوشى الرقاع - المكتابات - غبار _ الحلبة _ الزجس_ وأخيرا قلم البياض.