الأمم المتحدة- نبهت إلى ضرورة تنازله بطريقة تختلف عما ألفته الجامعة من قبل، وإدخال العناصر المستجدة في الحساب.
ومنذ 25 غشت، وهو اليوم الذي سجلت فيه إسرائيل شكواها ضد ج. ع. م. لاحتجازها الباخرة الدنماركية (أنجة توفت) التي كانت تحمل شحنة من الصادرات الإسرائيلية، أصبح العرب يواجهون مشكلا دقيقا ربما يقود التهاون فيه أو التقليل من أهميته إلى القضاء على مفعول المقاطعة العربية وتفريج الوضع في إسرائيل.
وبالرغم من أن الجمهورية العربية تتمسك بحالة الحرب التي لا تزال قائمة، وتقوم بناء على ذلك الاعتبار بمنع السفن الإسرائيلية من المرور في القناة حتى لا تفكر تلك السفن يوما ما في أن تقوم بعملية تخريب تهدف من ورائها إلى تضييع واردات المرور على مصر.
بالرغم من ذلك فإن إسرائيل تسعى لدى جميع دول العالم محاولة أن تقنعها بشتى الوسائل بتأييدها في المطالبة بمرور سفنها بالقناة، وهي تهدف على فك الحصار الاقتصادي المحكم حولها من جهة ومن جهة ثانية تأخير المفاوضات الجارية بين مصر والبنك الدولي لتحسين القناة، وثالثا إثارة أزمة بين الولايات المتحدة والجمهورية العربية المتحدة على اعتبار أن الباخرة المتنازع عليها تؤجرها شركة أمريكية.
وبعد ذلك كانت هناك ضرورة ملحة في الاتفاق على وجهة نظر واحدة في المواضيع المسطرة في جدول أعمال الجمعية العمومية وفي مقدمتها قضية التجارب النووية التي سجلها المغرب وقضية إمامة عمان والترشيحات لمناصب الأمم المتحدة والكمرون ...
كما كان على المجلس أن يتخذ قرارات فاصلة في الميادين الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والقانونية وشؤون المواصلات.
وكان أول شرط لضمان موقف عربي موحد جدي، هو حضور كافة البلاد العربية بقلوب صافية ورغبة مخلصة في التعاون من أجل نصرة وجهة النظر العربية.
............ صور مرفقة .............
تشاهد في الـ pdf