تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عماد : ما الدليل على هذا ؟ بل النبي صلى الله عليه وسلم يخرج من قبره ليغيث أمته . محب : الدليل قول الله تعالى : ] ثُمَّ إِنَّكُم بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ * ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ تُبْعَثُونَ [ ( المؤمنون : 15-16 ) وثم للتعقيب أي أننا نموت وبعدها نبعث من غير فصل ، والخطاب عام فيشمل المرسلين وغيرهم . وفي الحديث عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه كان يقول : لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لي : « ما لي أراك منكسراً ؟ فقلت : يا رسول الله ! استشهد أبي وترك عيالاً وديْناً ، قال : أفلا أبشرك بما لقي الله به أباك ؟ قلت : بلى يا رسول الله ! قال : ما كلم الله أحداً قط إلا من وراء حجاب ، وأحيا أباك كفاحاً ، فقال : يا عبدي تمنَّ عليَّ أعطِك ، فقال : يا رب ! تحييني فأُقتل فيك ثانية ، فقال الرب : إنه سبق مني : أنهم إليها لا يرجعون » [3] .

وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إذا مات أحدكم عُرِض عليه مقعده بالغداة والعشي ، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة ، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار ، فيقال : هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة » [4] . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة ، فيه خُلق آدم ، وفيه قُبِضَ ، وفيه النفخة ، وفيه الصعقة ، فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه ؛ فإن صلاتكم معروضة عليَّ ، قالوا : يا رسول الله ! وكيف تُعرض صلاتنا عليك ، وقد أَرِمْتَ ؟ يقولون : بليت ، قال : إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء » [5] فهذا الحديث يدل على أن أجساد الأنبياء عليهم السلام لا تفارق قبورهم .

من مجلة البيان · الصفحة ٩٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من مجلة البيانص ٩٧٨