تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 - القدر الكافي من ثقة الناس بحكامهم.

سأل التلميذ: وإذا كان لا بد من الاستغناء عن أحد هذه الأشياء الثلاثة، فبأيها نضحي؟

أجاب الفيلسوف: بالتجهيزات العسكرية.

سأل التلميذ: وإذا كان لا بد أن نستغني عن أحد الشيئين الباقيين؛ فبأيها نضحي؟

أجاب الفيلسوف: في هذه الحالة نستغني عن القوت؛ لأن الموت كان دائماً هو مصير الناس، ولكنهم إذا فقدوا الثقة لم يبق أي أساس للدولة)(1).

وتدبر تلك الثقة العظيمة؛ فيما ورد عن الحبيب -صلى الله عليه وسلم-: «بينما رجلٌ يسوقُ بقرةً له قد حملَ عليها، فالتفتَتْ إليه البقرة، فقالت: إني لم أُخلق لهذا، ولكني إنما خُلِقْتُ للحرثِ».

فقال الناسُ: سبحان الله! ـ تعجباً وفزعاً ـ أَبقرةٌ تكَلَّمُ؟!

فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «فإني أُومن به، وأبو بكرٍ وعمر»(2).

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

--------------------------------------------------------------------------------

(1) مسند الإمام أحمد ـ كتاب: مسند القبائل ـ حديث مرفوع ـ برقم 26056. العَرَق والزبيل: كل منهما وعاء كالسلة.

(1) في ظلال القرآن: سيد قطب 28/3503 - 3504 بتصرف.

(2) تفسير القرآن العظيم: ابن كثير ـ تفسير سورة المجادلة.

(1) العوائق: الراشد 306 .

(2) رواه البخاري على ما في الجامع الصغير 2/494.

(3) كيف نعد قادة أفضل؟: ترجمة د. حسين حمدي الطويحي 21 نقلاً عن: القيادة: جاسم بن محمد بن مهلهل الياسين 57.

(1) مسند الإمام أحمد ـ كتاب: باقي مسند الأنصار ـ مرفوع إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ـ برقم 23064.

(2) تفسير القرآن العظيم: ابن كثير ـ تفسير سورة المجادلة.

(3) الجامع لأحكام القرآن: القرطبي ـ تفسير سورة المجادلة.

(1) مسند الإمام أحمد ـ كتاب: مسند القبائل ـ حديث مرفوع ـ برقم 26056.

(2) الجامع لأحكام القرآن: القرطبي ـ تفسير سورة المجادلة.

(

من مجلة البيان · الصفحة ٦٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من مجلة البيانص ٦٩٨