تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رابعاً: النهي عن خلط أي كلمات أخرى به سواء في أوله أو في آخره حتى تتميز كلماته عن غيرها من الكلام الذي قد يزيده الناس ، وقد حفظت كلمات الأذان بالتواتر على مر العصور ، تبدأ بكلمة (الله أكبر) ، وتنتهي بـ (لا إله إلا الله).

خامساً: ليس كل من يسمع الأذان بالضرورة من المصلين ، بل ليس كل من يسمع الأذان مسلم ، فلا شك أن للأذان رسالة إلى هؤلاء.

سادساً: اختيار المؤذن الأندى صوتاً ، فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال للصحابي الذي رأى في منامه من يعلمه الأذان: »قم فلقنه بلالاً فإنه أندى صوتاً منك«(1). والصوت الندي هو: الصوت القوي الواضح الجميل الذي تجتمع في صاحبه الموهبة والدربة ، فلا يكون الصوت حسناً بالأذان إلا إذا كان النطق به وفق قواعد اللغة العربية ومخارج حروفها ، وهذا ـ بالتأكيد ـ من أجل أن يفهم الناس عن المؤذن ما يقول ، فإذا كان الصوت منفّراً أثر في هذه الغاية وأضعفها.

سابعاً: الترغيب في المؤذن الذي لا يأخذ على أذانه أجراً وتفضيله على الذي يأخذ؛ ليمتزج إخلاص قلبه مع كلمات لسانه ، ولذلك أثره في نفس السامع.

سبب مشروعية الأذان:

من مجلة البيان · الصفحة ٣٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من مجلة البيانص ٣٦٦