[حضور النساء صلاة العيد]
وقد أمر النبي ﷺ بها حتى النساء، فيسن للمرأة حضورها غير متطيبة ولا لابسة لثياب زينة أو شهرة؛ لقوله عليه الصلاة والسلام: " «وليخرُجنَ تفلاتٍ» "، ويعتزلن الرجال، " «ويعتزلُ الحيُضُ المصلَّى» " (١) قالت أم عطية رضي الله عنها: " «كنا نُؤْمرُ أن نخرُجَ يوم العيد، حتى تخرُج البِكرُ من خدرها، وحتى تخرج الُحيَّضُ، فيكُن خَلْفَ الناس، فيكبِّرنَ بتكبيِرهم، ويدعُونَ بدعائِهم؛ يرجون بركة ذلك اليومِ وُطهرتَهَ» " (٢) .
*والخروج لصلاة العيد وأداء صلاة العيد على هذا النمط المشهودِ من الجميع فيه إظهار لشِعار الإسلام؛ فهي من أعلام الدين الظاهرة.
(١) متفق عليه: البخاري (٣٢٤) [١ / ٥٤٨]، وللفظ له، ومسلم (٢٠٥١) [٣ / ٤١٨] .
(٢) متفق عليه: البخاري (٩٧١) [٢ / ٥٩٤]، ومسلم (٢٠٥٣) [٣ / ٤١٩] .