تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عفوه وصفحه

صلى الله عليه وسلم

u عن الزهري ، عن عروة بن الزبير أنه حدثه أن عبد الله بن الزبير حدثه :

أن رجالاً من الأنصار خاصموا الزبير في شِراج الحرة التي يسقون بها الماء فغضب الأنصاري ، وقال : يا رسول الله أن كان ابن عمتك فتلوَّن وجه النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وقال : اسقِ يازبير ثم احبس الماء حتى يبلغ الجدر ثم أرسل الماء إلى جارك .

رواه البخاري ومسلم وأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجه والبيهقي في سننه وعبد بن حميد في مسنده وابن المنذر وابن أبي حاتم في الدر المنثور .

u عن جابر :

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل يقبض للناس يوم حنين من فضة في ثوب بلال فقال له رجل : يانبي الله اعدل فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ويحك فمن يعدل إذا لم أعدل ؟ فقد خبت إذن وخسرت إن كنت لا أعدل فقام عمر فقال : ألا أضرب عنقه فإنه منافق ، فقال : معاذ الله أن يتحدث الناس أني أقتل أصحابي .

رواه أحمد في مسنده .

u عن جابر بن عبدالله قال :

قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم محارب خَصَفَة قال : فرأوا من المسلمين غِرة فجاء رجل حتى قام على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيف فقال : من يمنعك مني ؟ قال : الله فسقط السيف من يده فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم السيف فقال : من يمنعك مني ؟ قال : كن خير آخذ قَدِر قال : أتشهد أن لا إله إلا الله وإني رسول الله ؟ قال : لا ، غير أني لاأقاتلك ؟ ولاأكون معك ولاأكون مع قوم يقاتلونك فخلَّى سبيله ، فجاء أصحابه فقال : جئتكم من عند خير الناس .

رواه أحمد في مسنده ومسلم .

u عن عروة عن أسامة بن زيد أنه أخبره :

حياة الحبيب صلى الله عليه وسلم · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حياة الحبيب صلى الله عليه وسلمص ٣٢