أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب على حمار فقال : أي سعد ألم تسمع ماقال أبوالخباب يريد عبدالله بن أبي ، قال : كذا وكذا فقال سعد بن عبادة : اعف عنه واصفح فعفا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يعفون عن أهل الكتابين والمشركين فأنزل الله عز وجل : ( فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قدير ) .
رواه البخاري ومسلم واحمد في مسنده .
u عن أنس :
أن يهودية أتت النبي صلى الله عليه وسلم بشاة مسمومة ليأكل منها فجيء بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسألها عن ذلك ، فقالت : أردت قتلك فقال صلى الله عليه وسلم : ماكان الله ليسلطك على ذلك أو قال : على كل مسلم قالوا : أفلا نقتلها ؟ قال : لا .
رواه مسلم وأبو داود وأبو نعيم في الدلائل وأحمد والدارمي .
u عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال :
لما كان يوم الفتح أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صفوان بن أمية بن خلف وأبي سفيان بن حرب وإلى الحارث بن هشام ، قال ابن الخطاب رضي الله عنه : فقلت قد أمكنني الله عز وجل منهم بما صنعوا حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مثلي ومثلكم كما قال يوسف لإخوته : ( لاتثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم ) فانفضحت حياءً من رسول الله صلى الله عليه وسلم .
u عن أبي هريرة ، قال :
أُتي رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل قد شرب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اضربوه فمنَّا الضارب بيده ومنا الضارب بنعله ومنا الضارب بثوبه ، فلما انصرف قال بعض القوم : أخزاك الله . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاتقولوا هكذا ولاتعينوا الشيطان عليه ، ولكن قولوا : رحمك الله .
رواه البخاري وأبو داود وأحمد في مسنده .
u عن عبد الله قال :