تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تواضعه

صلى الله عليه وسلم

حدثني عمرو بن وهب الخزاعي :

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب حماراً مرسوناً بغير سرج موكف عليه قطيفة جزرية ، ثم دعا معاذ بن جبل فأردفه .

رواه أحمد في مسنده وابن ماجه .

عن أنس قال :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود المريض ، ويتبع الجنازة ، ويجيب دعوة المملوك ، ويركب الحمار ، وكان يوم خيبر ويوم قريظة والنضير على حمار مخطوم بحبل من ليف تحته إكاف من ليف .

رواه ابن ماجه والترمذي وأبويعلى في مسنده .

عن عائشة رضي الله عنها :

أنها سئلت ماكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته قالت : كما يصنع أحدكم في يمينه يخصف نعله ويرقع الثوب .

رواه ابن سعد في الطبقات وأحمد في مسنده وأبويعلى .

عن أنس قال :

لم يكن شخص أحب إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكانوا إذا رأوه لم يقوموا إليه ، لما يعرفون من كراهيته .

رواه البخاري والترمذي وأحمد في مسنده وأبويعلى والبغوي في شرح السنة .

عن أنس بن مالك قال :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجيب العبد ، ويعود المريض ، ويركب الحمار .

رواه أبويعلى في مسنده وأبونعيم في الحلية والبغوي في شرح السنة والترمذي في سننه .

عن أسماء بنت يزيد :

أن النبي صلى الله عليه وسلم مرَّ بنسوة فسلم عليهن .

رواه أبوداود وابن ماجه والترمذي .

عن أنس قال :

ما رأيت أحداً كان أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان استرضع لابنه إبراهيم في أقصى المدينة ، وكان زوجها قَيْناً فيأتيه الغلام وعليه أثر الغبار فيلتزمه ويقبله ويشمه .

رواه أبويعلى في مسنده ومسلم وأحمد .

حياة الحبيب صلى الله عليه وسلم · الصفحة ٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حياة الحبيب صلى الله عليه وسلمص ٦٠