تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تحت رايتها أو راية أية جماعة سنية مجاهدة لأداء الفرض المتعين بالجهاد: هو القول الصواب والفتوى الصحيحة، والله أعلم.

وقبل الختام:

نحب أن نؤكد للشيخ ولبقية الإخوة القراء -سواء اتفقوا معنا أو اختلفوا-، أنه ليس مقصودنا الرد، وإنما تبيان وجهة نظرنا وإيصال كلمتنا للشيخ ولغيره ونحسب أنها وصلت؛ ولذلك: فلسنا بصدد الرد على الشيخ فيما لو رد علينا إلا أن تدعو الحاجة -ونسأل الله أن لا تدعونا الحاجة لذلك-، وقد رد الشيخ على حوارنا الأول، ثم أنزل على حسابه الرسمي في مواقع التواصل الاجتماعي مقالة أبي عبد الله بعنوان: "شرط النصرة لفك الارتباط" المليئة بالبهتان واللوازم الباطلة المبنية على فهم خاطئ، فنحن لم نتهم بالارتباط بالطواغيت ولا بالتواطؤ والعمالة من سماهم صاحب المقالة بـ" الكتائب الشامية المجاهدة وبخاصة منها الجماعات الكبيرة المعروفة" ولا نرمي الفصائل بالعمالة والكفر لا بشكل مبطن ولا بشكل معلن إذا تلقّت المساعدة.

ونؤكد للشيخ أنا لا نستخف به ولا بغيره من أهل العلم، وإنما في الداخل من الأشياء ما تجبر المرء على التصرف أحيانًا على نحوٍ ما، فيظن المراقب أن المقصود منها فلان أو علان، وليس الأمر كذلك، والله على ما نقول شهيد.

ونحن بانتظار قدوم الشيخ للشام حتى نلتقي به، ونشرح له ما لا يُشرح ها هنا.

نسأل الله أن يرحم ضعفنا، ويجبر كسرنا، ويلم شعثنا، ويصلح أحوالنا، كما نسأله سبحانه السداد والرشاد، والتقوى والحكمة، والأجر والقبول، إنه أكرم مسؤول وأعظم مجيب.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه

والحمد لله رب العالمين

وكتبه أبو عبد الله الشامي

فتاوى و ردود حول الجهاد · الصفحة ٢١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى و ردود حول الجهادص ٢١١