تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهناك رسالة إعلامية عن المعاقين ذهنياً وهى موجهة للمجتمع بغرض نقل صورة صحيحة وصادقة عنهم و تعمل على تصحيح اتجاهات الناس السلبية و الخاطئة نحوهم وتوضيح حقوقهم كما تنص عليها الأديان والشرائع السماوية والقوانين والتشريعات الوضعية , والتوعية بأهمية رعايتهم , وطرح قضاياهم ومشكلاتهم أمام المتخصصين والمسئولين والسعى لحلها , إلى جانب العمل على توعية الرأي العام بقضاياهم في شتى نواحي الحياة وجعلها في بؤرة الاهتمام , وإلقاء الضوء على التجارب الناجحة والنماذج المتميزة منهم بما يسهم في دمجهم في المجتمع بشكل أكثر فاعلية.

السمات التي يجب توافرها في مقدم الرسالة الإعلامية للمعاقين ذهنياً:

يجب على القائم بالاتصال الذي يتعامل مع المعاقين ذهنياً أن تكون لديه الخبرة بالخصائص النفسية والانفعالية لهذه الفئة , وأن يكون واسع المعرفة , متحمساً لعمله , متحلياً بالصبر والمرونة وواسع الحيلة و سريع البديهة علاوة على كونه يتمتع بروح المرح والذوق في تعامله مع الآخرين 0

أن يكون ملماً بكل الإمكانيات المتاح استخدامها طبقاً للوسيلة التى يقدم من خلالها مادته الإعلامية وأن يكون متحدثاً بطريقة واضح وسهلة فوضوح الأفكار وبساطة العبارات أحد المهارات الهامة الواجب توافرها في مقدم البرامج الموجهة للمعاقين ذهنياً 0

أن يكون قادراً على خلق الإحساس بالاتصال المباشر لتوفير جو نفسي يساعد على الألفة والاندماج من جانب المتلقين , مع ضرورة الابتعاد عن أسلوب استعراض المعلومات والمبالغة في الكلام مع الحرص على استخدام الصور و الأشكال والمؤثرات اللازمة 0

الرسالة أو المضمون الإعلامي:

يتطلب إنتاج المواد الإعلامية الموجهة للمعاقين ذهنياً أو عنهم أن يعدها متخصصون حتى يستفيدوا من نتائج الدراسات النفسية والطبية والتربوية التي أجريت على الاحتياجات والدوافع والخصائص الشخصية والاستعدادات الذهنية لهؤلاء المعاقين 0

ذوو الإحتياجات الخاصة · الصفحة ٢٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ذوو الإحتياجات الخاصةص ٢٢١