تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله في العهد القديم هو رب الجنود ، وقد ورد ذلك في سفر صموئيل الأول –الإصحاح 17- حيث تقرأ ما وقع بين نبي الله داود- عليه السلام- وأحد الفلسطينين ، حيث تحدى الفلسطيني داود ودعاه للنزال ، فقال داود للفلسطيني : "أنت تأتي إلي بسيف ، وأنا آتي إليك باسم رب الجنود ، إله صفوف إسرائيل الذين عيرتهم . (46) هذا اليوم يحبسك الرب في يدي فأقتلك وأقطع رأسك ، وأعطي جثث جيش الفلسطينيين هذا إلى طيور السماء وحيوانات الأرض . فركض داود ووقف على الفلسطيني وأخذ سيفه واخترطه من غمده وقتله وقطع به رأسه ، فلما رأى الفلسطينيون أن جبارهم قد مات هربوا. (52) فقام رجال إسرائيل ويهوذا وهتفوا ولحقوا الفلسطينيين حتى مجيئهم إلى الوادي وحتى أبواب عقرون ، فسقط قتلى الفلسطينيين في طريق شعرايم إلى جت وإلى عقرون (93) ثم رجع بنو إسرائيل من الاحتماء وراء الفلسطينين ونهبوا محلتهم (54) وأخذ داود رأس الفلسطيني وأتى به إلى أورشليم .

فمفهوم الحرب ليس مفهوماً كريها من وجه نظر التوراة ، وإنما عمل طيب مشروع مضمون العاقبة وهو تقسيم الأرض بالقرعة حسب أسباط بني إسرائيل(1).

الرب إلهكم هو المحارب عنكم(4) انظروا قد قسمت لكم بالقرعة هؤلاء الشعوب الباقين ملكاً حسب أسباطكم(2) .

أما الحرب في القرآن فهي جهاد ودفاع عن النفس تنحصر أسبابها في ثلاثة :

(1) الحرب في الكتب المقدسة ، 24 .

(2) سفر يسوع الإصحاح ، 23 .

بحوث مؤتمر الحوار بالشارقة · الصفحة ٦٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث مؤتمر الحوار بالشارقةص ٦٦٩