الأول: الانطلاق من قواعد الحوار وأصوله في الفكر الإسلامي.
الثاني: الالتزام بقيم هذا الحوار وآدابه في الفكر الإسلامي.
سابعاً: أن من أبرز هذه القواعد والأصول ما يلي:
إخلاص النية لله تعالى.
العلم.
الاعتراف بالآخر واحترامه.
التجرد لطلب الحق.
تحديد موضوع الحوار وهدفه.
الاتفاق على أصول مرجعية للحوار.
الانطلاق في الحوار من نقاط الاتفاق.
عدم التناقض.
سلوك الطرق العلمية والتزامها.
ثامناً: وأن من أبرز قيم الحوار وآدابه ما يلي:
الرفق واللين.
عفة اللسان.
الهدوء والسكينة.
اجتناب رفع الصوت.
حسن الاستماع والفهم.
اجتناب المراء والجدل.
التواضع.
الصدق.
الأمانة.
كما أوصي بالأمور التالية:
أولاً: مناشدة الدول والحكومات الإسلامية بضرورة اتخاذ الإجراءات السريعة المناسبة لوضع الحوار موضع التنفيذ بوصفه الأسلوب الحضاري الأمثل لتكوين علاقات سلمية ناجحة بين الأفراد في المجتمع الواحد، وبين المجتمعات بعضها مع بعض.
ثانياً: السعي الحثيث للم شمل المسلمين وتحقيق وحدتهم، والقضاء على كل عوامل الفرقة والاختلاف بينهم، وتأكيد ثقتهم بدينهم وثقافتهم ومستقبلهم، والاعتزاز بتاريخهم وتراثهم الحضاري.
ثالثاً: استحداث مقرر دراسي في مختلف المؤسسات التعليمية في العالم الإسلامي باسم (ثقافة الحوار)، لترسيخ مفهوم الحوار وأهميته وأسسه وآدابه لدى أبناء المسلمين.
رابعاً: استثمار وسائل الإعلام المختلفة المسموعة والمرئية والمقروءة لنشر ثقافة الحوار السليم بين أفراد المجتمع.
خامساً: التأكيد على ضرورة الالتزام بمبدأ التسامح، وسلوك منهج الوسطية في تَمثُّل الإٍسلام وتطبيقه اعتقاداً وعبادة؛ سلوكاً ومعاملة.
سادساً: الاهتمام بتطوير وسائل الدعوة الإسلامية بما يتفق مع مستلزمات العصر الحديث، ضمن ضوابط الإسلام ومبادئه العامة.