تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن التاريخ يحدثنا بأن ظاهرة التهجير الجماعي للمسلمين الألبان كانت تتم باتفاقيات سرية بين السلطات التركية واليوغسلافية، وذلك خلال السنوات 1939م–1944 م (1) ، حيث كان لهم دور كبير و بارز في إعداد وتخلية الأراضي الألبانية للمستوطنين الجدد من الصرب. فقد قدرت السلطات اليوغسلافية في ذلك الوقت أن تهجر أكثر من ثمانية آلاف أسرة ألبانية مسلمة عنوة وبالقوة، كما حدث ذلك في المدن التابعة لولاية كوسوفا، والتي حالياً أصبحت من المدن الصربية المعروفة والمشهورة (Pirot, Kurshumli, Vranje, Prokuple, Leskovc )(2)، وذلك إما بحرق بيوتهم أو مصادرة ممتلكاتهم وتدمير وقصف قراهم وغير ذلك من الأساليب اللانسانية والوحشية. وتم تدمير وحرق: 182 ( اثنان وثمانون ومائة ) قرية ألبانية مسلمة في بدايات النصف الأول من القرن العشرين. (3) .

(1) و هذه الفترة كانت فترة حكم أتاتورك، و أن بعد سقوط الخلافة العثمانية رسمياً سنة 1924م تسلط الماسونية اليهودية على تركيا في إدارة شؤونها الإدارية و الاقتصادية والسياسية.

(2) Plana, Emin, On the deportation of Albanians from the territory of Sandjak of Nish of Kosova 1877-1878. The truth on Kosova , 73-78

(3) Bajrami, Hakif, Kosova njezet shekuj te identitetit te saj, 84.

بحوث مؤتمر الحوار بالشارقة · الصفحة ٥٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث مؤتمر الحوار بالشارقةص ٥٦٧