إن القادة السياسيين من الصرب كانوا يطيعون رجال الفكر والمعرفة من المستشرقين الصرب طاعة عمياء، حيث كان يتم تهجير الألبان المسلمين وإخراجهم من أراضيهم بتنسيق وتعاون كبير فيما بينهم. والمستشرقون الصرب هم الذين مهدوا الطريق أمام قادتهم. جاء ذلك على لسان أحد المستشرقين الصرب، وهو صاحب فكرة التطهير العرقي؛ أن صربيا إذا ما أرادت أن تكون آمنة ومطمئنة، فعليها أن تطهر أرضها من كل العناصر الغريبة ما عدا العنصر والعرق السلافي الصربي، مدعياً أمامهم أن هجرة الألبان و المسلمين عموماً تمت برضا وطواعية من عند أنفسهم، ولم يكن هناك إكراه أو إجبار روسي أو صربي أو بلغاري على الهجرة..(1) !!!
(1) Rizaj, Skender, Lidhja shqiptare e Prizreni; Zamir, Shtylla, The Deportation of Albanians in Yugoslavia after the second world war 1950-1966 , 233-239; Cubrilovic, Vaso, The Problem of Minorities in the new Yugoslavia, The truth on Kosova, 301-306.