تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذهب البعض الآخر إلى أن التوسع العسكري والسياسي والديني الروسي، أو الحركة الروسية الدينية الأرثودكسية: Russian Orthodox Panslavism))، قد لعبت دوراً كبيراً في إسقاط الدولة العثمانية، وذلك بهدف إنقاذ و تحرير نصارى البلقان، وبالأخص النصارى الذين كانوا تحت حكم و قبضة الدولة العثمانية (1) .

إن تورط بعض الولاة والأمراء المحليين في المحرمات مثل أكل الرشوة و غيرها (2)، وفقدان الخلق والجهاد الإسلامي وإهمال تطبيق الحدود الشرعية، من السلاطين المتأخرين كان ذلك من أكبر العوامل..(3) .

فقدان السيطرة التامة على أمن الشعوب في الدولة العثمانية بسبب فتوحاتها وحروبها المتتالية، والتوسع السياسي والعسكري للدولة في القارات العالمية الثلاثة، آسيا وأوربا وأفريقيا، كان ذلك أيضاً من العوامل المباشرة، حيث كلفهم ذلك كثيراً في العتاد والعدة. وتاريخ الدولة العثمانية كله حروب وفتوحات، ما عدا ثمان وعشرين عاماً فقط من مجموع القرون الخمسة كانت بلا حروب..(4) .

إن تقليد بعض السلاطين لنمط الحياة الغربية في حياتهم الشخصية الخاصة، والترف والإسراف الزائد وغيرها كان أيضاً من جملة العوامل، مما أغرق ذلك الدولة العثمانية في الديون الثقيلة، وأدى ذلك إلى إفلاس الدولة العثمانية في عهد السلطان عبد المجيد..(5).

(1) المرجعان السابقان أيضًا، ص 13-18

(2) wire, John, Albania the rise of a Kingdom, 17; Biberaj, Elez, Albania a socialist Maverick, 13

(3) Maksudoglu, Mehmet, Ottoman history based mainly on Ottoman sources, 340-346

(4) Feraj, Hysamedin, Skice e mendimit politik shqiptar, 68-77

(5) المرجع السابق.

بحوث مؤتمر الحوار بالشارقة · الصفحة ٥٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث مؤتمر الحوار بالشارقةص ٥٥٣