تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

، ولكن لا يكون مد هذه الجسور على الطريقة التي اختارتها بعض المسلمين في بعض البلاد العربية المتحضرة في المغرب العربي بتعاون و تنسيق مع الفرق الموسيقية التبشيرية الأميركية على أن الموسيقى هي لغة الحوار لجميع الفرق والطوائف الدينية دون استثناء..(1) ؟!

وقد صدق في حق الصرب الأرثودكس المتعصبين قول القائل: ".. فأصحاب الرؤية الأحادية، الذين لا يمتلك تراثهم وقيمهم حق التنوع والاختلاف غير مؤهلين ثقافياً وحضارياً لتقنية الحوار، ولو ادعوا ذلك؛ لأنهم يعتقدون أن الصراع هو السبيل الوحيد للقضاء على (الآخر)، وترويضه وتعبيده للسيد المهيمن.." (2)، وأنهم قد أغرتهم المواجهة مع البوسنيين والألبان المسلمين وظنوا أنها ستحقق نتائج قريبة، دون أن يعلموا أن هذه المواجهة تخفي وراءها العواقب الوخيمة؛ والعبرة دائماً بالعواقب.

المبحث الثاني: إطلالة على الأحداث السياسية في جزيرة البلقان – ملامح عقبات الحوار

(1) أنظر تقرير المراسل لقناة سي بي ن - نيوس CBN News بعنوان :

By George Thomas Building a Bridge between Faiths in Highly Muslim Nation;

CBN News Sr. Reporter http://www.cbn.com/CBNNews/News/-

(2) انظر : «الحوار.. الذات، والآخر» للدكتور عبد الستار إبراهيم الهيتي، في سلسلة «كتاب الأمة» التي يصدرها مركز البحوث والدراسات في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر على الانترنت:

http://www.islamweb.net/ver2/Library/ummah_ShowChapter

بحوث مؤتمر الحوار بالشارقة · الصفحة ٥٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث مؤتمر الحوار بالشارقةص ٥٤٤