تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النبي - صلى الله عليه وسلم - تُنَاشِدُهُ بِاللَّهِ وَالرَّحِمِ لما أَرْسَلَ فَمَنْ أَتَاهُ فَهُوَ آمِنٌ فَأَرْسَلَ النبي - صلى الله عليه وسلم - إِلَيْهِمْ، فَأَنْزَلَ الله تَعَالَى ﴿ وهو الذي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ من بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عليهم" حتى بَلَغَ ) الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ ﴾ (1) وَكَانَتْ حَمِيَّتُهُمْ أَنَّهُمْ لم يُقِرُّوا أَنَّهُ نَبِيُّ اللَّهِ ولم يُقِرُّوا ببسم اللَّهِ الرحمن الرَّحِيمِ وَحَالُوا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْبَيْتِ"(2) .

(1) الفتح:24ـ 26.

(2) أخرجه البخاري في الشروط ـ َباب الشُّرُوطِ في الْجِهَادِ وَالْمُصَالَحَةِ مع أَهْلِ الْحَرْبِ وَكِتَابَةِ الشُّرُوطِ ـ بلفظه، حديث رقم(2731 ، 2732) (5/390ـ 392).

بحوث مؤتمر الحوار بالشارقة · الصفحة ٤٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث مؤتمر الحوار بالشارقةص ٤٠٢