تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومهما يكن من أمر هذا الخلاف، فإنه لا يعدو أن يكون خلافاً في اللفظ والتسمية ليس إلاَّ.

هذا وقد اخترت من الأحاديث الصحاح ما كان بلفظ صحيح البخاري، لأنه هو الأقوى والأنقى، فضلاً عن شروحه التي هي الأكثر تداولاً واستيعاباً لمجريات حوادث ووقائع قصة صلح الحديبية.

لقد ساق الإمام البخاري نص الحديث على طوله بعدِّه حواراً دار بين الرسول - صلى الله عليه وسلم - والطرف الذي طلب منه الوساطة بينه وبين قريش، وما تم في الأخير من صلح ومصالحة، وإن كان المصنف قد اختصر صدر هذا الحديث في غير هذا الموضع، فإني أنقل هذا الحديث بطوله وتمامه؛ لما أفاده من نقل دقيق، ورصد لجميع فصول قصة صلح الحديبية، مشفوعاً بذكر ما جاء من شرح لجمله وفقراته ـ التي غالباً ما أرمز لها بالخط الأسود العريض ـ من شرح ابن بطال وشرح الخطابي وفتح الباري ، هذا وقد وجدت نفسي مضطراً إلى أن أقوم بسوق الحديث في أطراف ومقاطع، كل طرف منه يُتبع بشيء من الشرح والبيان.

بحوث مؤتمر الحوار بالشارقة · الصفحة ٣٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث مؤتمر الحوار بالشارقةص ٣٦٩