وجه التخصيص، بالعلاقات الاجتماعية، وكذلك بالمكان الذي بشغله الانسان في منظومة تقر العلاقات
ويحتل التطوير الهادف للحاجات السياسية والحقوقية والمعرفية وغيرها من الحاجات الروحية الأخرى لدى العسكريين، أهمية كبيرة في أعدادهم النفسي للحرب الحديثة
لقد تحدثنا آنفا عن أن علم النفس التقليدي كان ينظر إلى وظائف الانسان النفسية بصورة منفصلة عن نشاطه العملي. أما علم النفس السوفييتي نهر يعتبر النشاط الداخلي والخارجي للانسان عملية موحدة. فالنشاط الخارجي يصبح داخلية، بنغلغل إلى الداخل، أي يكتسب شكل النشاط النفسي الداخلي، ويغدو بنية للعمليات الداخلية.
بري علماء النفس السوفييت أن التطور الثقافي عند الانسان يمر في المراحل التالية: في البداية يؤثر الناس المحيطون في الفرد، ومن ثم، وبعد أن يتفاعل معهم، بيدا الفرد بالتأثير في الآخرين، واخيرا يؤثر في نفسه.
نحن نصبح كما نحن عليه، عن طريق الآخرين. وهذه القاعدة لا تنطبق على الشخصية ككل فحسب، بل وعلى كل وظيفة نفسية على حدة، وعلى هذا النحويجري تطور الكلام واللغة)، والتفكير، والانتباه الارادي، وجميع العمليات النفسية العليا الأخرى.