تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(Permission from Meyer 1939)

Some Aspects of Historical progress of Embryology Through the Age

الشكل 1-5 : رسم حديث لجنين دجاجة بإذن من :

(Permission from)

Pattern,s Early Embryology of the chick, Blakisten, Co., New York 1952

الشكل 1-6 : رسم قديم يظهر التخلق البشري

(Permission from Neddham 1959)

وقبل أن نناقش ظهور علم الأجنة التجريبي دعونا ننظر إلى الأداة التي توجت تقدم علم الأجنة الوصفي والتي تستخدم على نطاق واسع الآن ، بشكلها المتقدم المتطور ، وهي المجهر انظر (الشكل 1-7) .

الشكل 1-7 : (أ) صورة لمجهر

(ب) منظر جانبي يوضح طريقة الاستخدام حيث كان الجسم يوضع أمام العدسة على الحامل القصير ويتم تعديل وضع الجسم أمام العدسة بواسطة اللولب

Leeuwenhoek 1673

وقد أدى هذا التطور في القرن السابع عشر إلى إعلان كلمن (هام) و (فان لوفينهوك) اكتشاف الحوين المنوي (الشكل 1-8) (الجمعية الملكية للفلسفة) .

الشكل 1-8 : رسم من وضع لوفينهوك للحوين المنوي للأرنب والكلب

(Permission from Meyer, 1939) Leeuwenhoek

وتظهر صورة الحوين المنوي البشري التي نشرت في عام 1701 في (الشكل 1-9).

الشكل 1-9 : الحوين المنوي وفقاً للعالم لوفينهوك

Leeuwenhoek Meyer 1939

والرقمان 1 ، 7 يشيران إلى الحوين المنوي البشري أما البقية فتشير إلى الحوين المنوي للأغنام .

وقد ثار جدل كبير في هذه الفترة حول الملاحظات التي تمت أو تم تخيلها ، فلننظر إلى رسم السائل المنوي البشري (الشكل 1-10) (وفقاً لبوفون 1749) في الجزء الأعلى ، والسائل المنوي للكلب في الجزء الأسفل (بما في ذلك بعض سائل من أنثى كلب لم تخصب بعد) ولم يمض وقت طويل حتى تعرف المراقبون على أشياء في الحوين المنوي تعبر عن روح الخلق والإبداع في ذلك العصر (الشكل 1-11 قزم) .

الشكل 1-10 : التناسل وفقاً للعالم بافون 1749 Buffon

علم الأجنة في ضوء القرآن والسنة · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علم الأجنة في ضوء القرآن والسنةص ٩