يمثل الشكل (5) المني البشري مخلوطاً بماء المطر بغية عزل ما يحتويه من خيوط للسماح بانفصال الأجسام الصغيرة .
الشكل (6) المني نفسه بعد تركه فترة من الوقت ليصبح أكثر سبولة .
الشكل (19) مأخوذ عن ذكر كلب .
الشكل (20) من أنثى كلب لم تخصب بعد .
الشكل 1-11 : رسم وضعه هارتسوكر للحوين المنوي البشري محتوياً على قزم
(نقلاً عن مؤلفه 1694)
Hartsoeker Essay de Dioptrique 1694 (Permission from Meyer 1939)
والرسم الذي قدمه هارتسوكر للحوين المنوي عام 1105هـ-1694م بعد اكتشاف الميكروسكوب بفترة يدل على أن المجهر يومئذ لم يكن كافياً لبيان تفاصيل تكوين الحوين المنوي، فأكملت الصورة من خيال العلماء ، وعبروا مرة ثانية عن الفكرة السائدة عندهم وهي: ( أن الإنسان يكون مخلوقاً خلقاً تاماً في الحوين المنوي في صورة قزم ، انظر مرة ثانية (الشكل 1-11) .
أي أنهم لم يعرفوا بعد أن خلق الإنسان في رحم أمه يمرّ بأطوار مختلفة الخلق والصورة ، وهي الحقيقة التي قررت في القرآن الكريم والسنة قبل ذلك بقرون .
فالقرآن الكريم يقرر أن خلق الإنسان ينتقل طوراً بعد طور في بطن أمه في مثل قوله تعالى : ?...يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ...? [الزمر:6].
وكان مالبيجي – الذي اعتبر أبا علم الأجنة الحديث – قد ظن أن بيضة الدجاجة غير المخصبة تتضمن شكلاً مصغراً لدجاجة على إثر دراسته لبيضة دجاجة غير ملقحة عام 1086هـ – 1675م .
وبينما كان فريق من العلماء يرى أن الإنسان يخلق خلقاً تاماً في بيضة المرأة ، كان فريق آخر يقرر أن الإنسان يخلق خلقاً تاماً في الحوين المنوي .