تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشكل : 1-2 : رسوم من كتاب جاكوب رويف. 1554 تبين الكتلة الدموية والبذرة في الرحم وفقاً لمفهوم ارسطو طاليس .

(Permission from Conceptus et Generatione Haminis)

(Permission Needham 1959)

وبينما سادت هذه الفكرة عند جميع الأطباء إلى مابعد اكتشاف المجهر كان علماء المسلمين يرفضون فكرة أن الجنين يتولد من دم الحيض ، مستندين إلى الآيات القرآنية مثل قوله تعالى: ?أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى(37)? [القيامة:37] والأحاديث النبوية([3]) وهذا جانب من الصور الجلية في سبق القرآن الكريم والسنة النبوية لما كان مستقراً عند أهل العلم من غير المسلمين عبر القرون .

وتبين أعمال (فابرسيوس –1604) رسماً ممتازاً لتطور جنين دجاجة (شكل1-3) وقد اشتهر (ويليام هارفي) – أحد تلاميذ فابرسيوس في بادوا – بدراسته عن دوران الدم .

ثم ظهر بعد ذلك بقليل (مارسيللو مالبيجي) الذي نشر في عام 1672 رسومات لجنين الدجاجة المتخلق بظهر الفلقات بوضوح تام (الشكل 1-4) .

ونعرف اليوم أن هذه الفلقات تحتوي على خلايا ، تولد الجزء الأكبر من الهيكل العظمي للجسم وعضلاته .

وتظهر في (الشكل 1-5) أيضاً بعض صور أجنة الدجاج في نفس المرحلة للمقارنة ، ونشرت في الوقت ذاته تقريباً مجموعة أخرى من الرسومات ، تظهر تخلق الجنين البشري (الشكل 1-6) وتعبر كلها عن رسم واحد ، ولكن بقياس مختلف (ولم يشر إلى ذلك ناشروا ومحكموا الملكية للفلسفة عندئذ) فقد كانوا يعتقدون إلى هذا الوقت أن التخلق الإنساني ليس إلا زيادة في الحجم لصورة واحدة تتسع أبعادها بمرور وقت الحمل ، لسيطرة فكرة الخلق التام للإنسان من أول مراحله على أذهان العلماء .

الشكل 1-3 : يوضح تخلق الدجاجة وهو مقتبس من كتاب

(Permission from De Formatione ovi Fabrius Meyer 1939)

الشكل 1-4 : المراحل الأولى من تخلق الدجاجة وفقاً لكتاب مالبيفي وكتابه

De Formatione Pulli in Ovo

علم الأجنة في ضوء القرآن والسنة · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علم الأجنة في ضوء القرآن والسنةص ٨